فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 810

ثعلبة وليس بحاطب، وهذا القصة غير ثابتة ولا يعتمد عليها، وليس كل شيء يذكره المؤرخون يقال عنه: بأنه استفاض.

لأن الاستفاضة تكون جاءت من غير من أكثر من وجه وعن طريق من لم يعرف بالكذب أو باتهامه بذلك وأكثر المؤرخين يروون مثلًا عن أبي. . . لوط بن يحيى هذا رافضي كذاب لا يعتمد على فعل مروياته وأنا تحدث لكم في أكثر من مرة في مسألة واقعة صفين وواقعة الجمل وأن أكثر الموجود في كتب المؤرخين من رواية هذا الكذاب، فلا يعتمد عليه ولا يلتفت إليه.

كذلك. . . الناصبي هذا أيضًا لا يعتمد على نقله. . . التميمي الناصبي هذا لا يعتمد على نقله، وأيضًا لم كذابًا فهو ضعيف الحديث لا يحتج به، فلا يعتمد على نقل هذا الرافضي الكذاب ولا على نقل هذا الناصبي، وإنما يعتمد عل نقول الأئمة.

فكون هذه الشيء موجود في التاريخ ويتداوله العلماء لا يعني هذا أنه هو الحق وأنه هو الصواب؛ لأن المؤرخين عادة ينقلون ما وجوده في الكتب دون أن يمحصوا ذلك وأما مسائل المدح وأمثالها هي أخف من مسائل المتلاف، حين ينقل مدح لرجل ما يضر لو كانت الطريق ضعيفة. . . هذا ما يؤثر.

لكن حينما يأتي. . . لرجل أو حكم عليه بالردة أو حكم عليه بالفسق أو حكم عليه بشرب الخمر ونحو ذلك وهو لم يثبت عنه شيء من ذلك لابد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت