فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 3018

هارون الأعمى متروك [1] ، كذبه أبو حاتم [2] . وأبو ربيعة الإيادي هو: عمر بن ربيعة فيه جهالة. وعباد بن يعقوب هو: الرواجني، رافضي له مناكير. وتقدم نحوه من حديث بريدة بن الخصيب - رضي الله عنه - بسند ضعيف، فانظره. وورد بقية الحديث من طرق -ستأتي- أمثلها طريق أنس بن مالك وهي ضعيفة الإسناد، لا أعلم ما يصلح أن يكون شاهدًا لها.

631 - [4] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (ألاَ إنَّ الجنَّةَ اشتاقتْ إلى أربعةٍ منْ أصحَابي، فأمرَني ربِّي أنْ أُحبَّهُم) ، ثم ذكر كلامًا، ثم قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ( .. .وأمَّا هَؤُلاء الأربعةُ، فأحدُهم: عليُّ بنُ أبي طَالِب، والثَّاني: المقدادُ بنُ الأسوَدِ الكِنْدِيّ، والثّالثُ: سلمانُ الفَارِسيّ، والرَّابعُ: أبُو ذَرٍّ الغِفَارِيّ) .

رواه: الطبراني في الأوسط [3] عن محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني عن أبيه عن جده عن نهشل بن سعيد الترمذي عن الضحاك بن مزاحم عن الأعمش عن باذام عن قنبر عن علي به .. . وقال: (لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا الضحاك، ولا يروى عن قنبر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عامر بن إبراهيم) اهـ. وفي الإسناد ست علل .. . الأولى: فيه شيخ الطبراني محمد بن إبراهيم، ترجم له أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان [4] ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. والثانية: فيه نهشل بن إبراهيم، وهو متروك [5] ، كذبه: ابن راهويه، وأبو داود الطيالسي [6] ، وابن إسحاق [7] ، وغيرهم [8] ، وروى عن الضحاك بن مزاحم الموضوعات [9] ، وهو آفة السند، المتهم بالحديث. والثالثة، والرابعة، والخامسة: عنعنة الأعمش، وباذام -وهو: أبو صالح - وهما مدلسان، والثاني منهما ضعيف، لا يحتج به [10] . والسادسة: فيه قنبر -وهو: مولى علي رضي الله عنه - كبر حتى كان لا يدري ما يقول

(1) انظر الكامل لابن عدي (6/ 340) ، والتقريب (ص/984) ت/ 7046.

(2) كما في: الجرح والتعديل (8/ 155) ت/ 696.

(3) (8/ 280 - 281) ورقمه/ 7565.

(4) (2/ 227) ت/ 1530.

(5) انظر: الجرح والتعديل (8/ 496) ت/ 2267، والتقريب (ص/1009) ت/ 7247.

(6) كما في: الجرح والتعديل (8/ 496) .

(7) كما في: الضعفاء الصغير للبخاري (ص/240) ت/382.

(8) انظر: الكشف الحثيث لسبط ابن العجمي (ص/268) ت/ 809.

(9) انظر: المدخل للحاكم (ص/218) ت/ 209.

(10) انظر: تهذيب الكمال (4/ 6) ت/ 636، والتقريب (ص/163) ت/ 639.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت