فهرس الكتاب
17 - [17] عن أبي سريحة - رضي الله عنه- قال: سأل رجل رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم - عن الساعة؟ فقال: (مَا أعْدَدتَ لهَا) ؟ قال: ما أعددت له كبيرًا إلاّ أني أحب الله، ورسوله. قال: (فَأنتَ معَ منْ أحْبَبت) .
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير [1] عن عبدان بن أحمد عن أبي يحيى صاعقة - محمد بن عبد الرحيم - عن علي بن ثابت الدهان عن أبي مريم عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حِمَاز [2] وَهلال بن أبي حصين، كلاهما عن أبي سريحة به .. . وأبو مريم اسمه: عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، قال ابن معين [3] : (ليس بشيء) ، وقال الإمام أحمد [4] : (متروك الحديث، وقد كان يرمي بالتشيع) . وقال أبو حاتم [5] : (متروك الحديث، كان من رؤساء الشيعة) . ورماه: ابن المديني [6] ، وسماك بن حرب، وأبو داود [7] ، والذهبي [8] بالوضع، وعده سبط ابن العجمي في الوضاعين [9] . وبه أعل الهيثمي الحديث في مجمع الزوائد [10] . وحبيب بن حماز هو: الأسدي، ترجم له البخاري في تأريخه الكبير [11] ، وابن سعد في الطبقات الكبرى [12] ، وابن حجر في تعجيل المنفعة [13] ، وغيرهم، وما ذكروا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وذكره العجلي [14] ، وابن حبان [15] في الثقات. وهلال بن أبي ظهير - أو: ابن أبي حصين - لم أقف على ترجمة له. وعبد الله بن الحارث
(1) (3/ 183) ورقمه / 3061.
(2) بكسر الحاء المهملة، وفتح الميم، وتخفيفها، وبالزاي ... قاله ابن ماكولا في الإكمال (2/ 547) . ووقع في المطبوع من المعجم: (جماز) بالجيم، وهو تصحيف.
(3) التأريخ - رواية: الدوري - (2/ 368) .
(4) العلل - رواية: المرّوذي - (ص/91 - 92) ت /135.
(5) كما في: الجرح والتعديل (6/ 54) ت /284.
(6) كما في: الميزان (3/ 354) ت /5147.
(7) كما في: الضعفاء لابن الجوزي (2/ 112) ت 1966.
(8) الميزان (3/ 354) .
(9) الكشف الحثيث (ص/171) ت /451.
(11) (2/ 315) ت/ 2598.
(13) (ص / 59) ت/ 174.
(14) تأريخ الثقات (ص / 106) ت/ 245.