فهرس الكتاب
-في الإسناد - هو: الزبيدي النجراني، وعمرو بن مرة هو: ابن عبد الله الجملي، وعلي بن ثابت هو: العطار الكوفي. وعبدان لقب، واسمه: عبد الله.
18 - [18] عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يقول: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب) .
هذا مختصر من حديث رواه: الطبراني في الكبير [1] - واللفظ منه-، وفي الأوسط [2] عن محمد بن عبيد ابن آدم العسقلاني عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي عن عمرو بن بكر السكسكي عن أبي بكر محمد ابن عبد الواحد بن قيس عن أبيه عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا أمامة، فذكره .. . وله في الأوسط: (وكل امرئ مع من أحب) ، وقال: (لا يروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم ابن محمد المقدسي) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وقال - وقد عزاه إلى المعجمين المذكورين: (وفيه: عمرو بن بكر السكسكي، وهو ضعيف) اهـ. وعمرو بن بكر هذا شامي من أهل الرملة، ذكره ابن حبان في المجروحين [4] ، وقال: (يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة، وابن جريج، وغيرهما من الثقات الأوابد، والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة، أو مقلوبه، لا يحل الاحتجاج به) . وذكره الذهبي في الميزان [5] ، وقال: (واه) ، ثم قال: (أحاديثه شبه موضوعة) ، وقال ابن حجر [6] : (متروك) . وشيخه ترجم له البخاري [7] ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات [8] ، وقال: (يعتبر حديثه من غير رواية عمرو عنه؛ فإن عمرًا يكذب) اهـ، وعمرو هو راوي هذا الحديث عنه. وعبد الواحد بن قيس هو: أبو حمزة السلمي، ضعفه جماعة [9] ، وقال ابن حبان [10] : (ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلا يجوز الاحتجاج بما خالف الثقات) .
(1) (8/ 148) ورقمه / 7650.
(2) (7/ 325 - 326) ورقمه / 6616.
(5) (4/ 167 - 168) ت/ 6337.
(6) (ص / 731) ت / 5028.
(7) التأريخ الكبير (1/ 169) ت/ 505.
(9) انظر: الجرح والتعديل (6/ 23) ت/ 120، والضعفاء للنسائي (ص / 208) ت/ 372، والكامل لابن عدي (5/ 297) ، والضعفاء لابن الجوزي (2/ 156) ت/ 2202، والديوان (ص / 262) ت/ 2664.
(10) المجروحين (2/ 154) .