674 - [31] عن زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان عند أم سلمة، فحمل حسنًا من شق، وحسينًا من شق، وفاطمة من حجره، فقال: (رحمةُ اللهِ، وبركاتُهُ عليكمْ أهلَ البيتِ، إنَّهُ حميدٌ مَجِيْد) .
رواه: الطبراني في الكبير [1] عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح، وفي الأوسط [2] عن موسى بن هارون عن كامل، كلاهما عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عنها به .. .زاد في الكبير: وأنا، وأم سلمة جالستين، فبكت أم سلمة، فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: (ما يبكيك) ؟ فقالت: يا رسول الله، خصصت هؤلاء، وتركتني، وابنتي. فقال: (أنت، وابنتك من أهل البيت) .. . قال في الأوسط: (لا يروي هذا الحديث عن زينب بنت أبي سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه ابن لهيعة، وهو لين) ، وأورده في موضع آخر [4] ، وعزاه إلى الأوسط - فقط-، ثم قال: (وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال. وابن لهيعة مدلس كذلك، لكنه صرح بالتحديث. وفي سنده في الكبير: عبدالله بن صالح، وهو كاتب الليث، ضعيف.
وروى: الطبراني في الكبير [5] -أيضًا- عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن عبدالله بن يحيى بن الربيع ابن أبي راشد عن عمرو بن عطية عن أبيه عن زينب أن اللعابين كانوا يلعبون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد .. . وقال: (فذكر الحديث) اهـ، وأورده عقب الحديث المتقدم، ولا أدري أيقصد بقوله: (فذكر الحديث) حديث زينب الذي ساقه قبله، أم غيره؟ ولا قرينة! وتقدم قول الطبراني في الأوسط عقب إخراجه لحديث زينب -المتقدم-، فانظره. وهذا أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وفي باب: الغناء واللعب في العيد، بمثل ما ذكره الطبراني، وقال: (هكذا رواه الطبراني في الكبير من حديث عمرو بن عطية عن أبيه عنها، ولا يعرف عمرو، ولا أبوه) اهـ، وكذا الراوي عن عمرو: عبدالله بن يحى بن الربيع لم أقف على ترجمة له - والله أعلم-، و الحديث ضعيف - لما تقدم -.
(1) (24/ 281 - 282) ورقمه/ 713.
(2) (9/ 66) ورقمه/ 8137.
(5) (24/ 282) ورقمه/ 714.