فهرس الكتاب
691 - [48] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأحبَّهُمَا) .
هذا الحديث رواه: أبو الجحاف داود بن أبي عوف، وسالم بن أبي حفصة، كلاهما عن أبي حازم عن أبي هريرة. فأما حديث أبي الجحاف فرواه: الإمام أحمد [1] - واللفظ له - عن وكيع [2] عن سفيان عنه به .. . وهذا إسناد حسن، فيه: أبو الجحاف، وهو حسن الحديث - وتقدم -، وباقي رجال الإسناد ثقات، رجال الشيخين، وكيع هو: ابن الجراح، وسفيان هو: الثوري. واسم أبي حازم: سلمان الأشجعي الكوفي.
وأما حديث سالم بن أبي حفصة فرواه: البزار [3] عن علي بن المنذر عن ابن فضيل عنه به، بنحوه، وفيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للحسن، والحسين. فذكره. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وعزاه إلى البزار-ولم يعزه للإمام أحمد-، وقال: (وإسناده حسن) اهـ، وهو كما قال؛ علي ابن المنذر هو: الطريقي، وابن فضيل هو: محمد الكوفي، وسالم بن أبي حفصة كل منهم حسن الحديث-وتقدموا- ... والحديث صحيح لغيره، من طريقه -والله الموفق-.
692 - [49] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: (الحسَنُ، وَالحسَين) ، وكان يقول لفاطمة: (اِدْعِي اِبْنَيّ) ، فيشمهما، ويضمهما إليه.
رواه: الترمذي [5] ، وأبو يعلى [6] ، كلاهما عن أبي سعيد الأشج عن عقبة بن خالد عن يوسف بن إبراهيم عن أنس به .. . قال الترمذي: (هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس) اهـ. وعلة الإسناد: يوسف بن إبراهيم، وهو: أبو شيبة الجوهري، قال أبو حاتم: (هو ضعيف الحديث، منكر الحديث عنده عجائب) ، وذكره ابن حبان في المجروحين [7] ، وقال: (يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه،
(1) (15/ 472) ورقمه/ 9759، وهو في الفضائل (2/ 775) ورقمه/1371.
(2) ورواه عن وكيع - أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 95 - 96) .
(3) [281/ب] الأزهرية.
(5) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما -) 5/ 615 - 616 ورقمه/ 3772.
(6) (7/ 274) ورقمه/ 4294.