فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 3018

مجالس الأنصار، فقالوا: يا رسول الله نعمت المطية. قال: (ونعم الراكبان) .. . والمطلب بن زياد ضعف، وقال الحافظ: (صدوق ربما وهم) ، وجابر لعله ابن سمرة، له صحبة، ويقال إن المطلب مولى له [1] ، وأبو جعفر لم أعرفه، لكنه إذا كان صحابيًا فجهالته لا تضر، وإسناده أشف أسانيد الحديث، وهو: حسن لغيره، لما تقدم في حديث عمر-رضي الله عنه-.

•وسيأتي في فضائل الحسين - رضي الله عنه - [2] حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حامل الحسين بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام. فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (ونعم الراكب هو) .. . وله علة تراها في موضعه.

696 - [53] عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا إذ جاء الحسن، والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان، ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: (صدقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ} [3] ، فنظرتُ إلى هذَينِ الصَّبيينِ، يمشيانِ، ويعثُرَانِ، فلمْ أصْبرْ حتَّى قطعتُ حَدِيثِي، ورفعتُهُمَا) .

رواه: أبو داود [4] ، والترمذي [5] - واللفظ له -، والنسائي [6] ، والبزار [7] ، أربعتهم من طرق عن حسين بن واقد [8] عن عبدالله بن بريدة عن أبيه به .. . والحديث سكت عنه أبوداود، وقال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد) اهـ.

(1) انظر: تهذيب الكمال (28/ 78) ت/ 6005.

(2) برقم/1330.

(3) من الآية: (28) ، من سورة: الأنفال، ومثلها في الآية رقم: (15) ، من سورة: التغابن.

(4) في (كتاب: الصلاة، باب: الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث) 1/ 663 - 664 ورقمه/ 1109 عن محمد بن العلاء عن زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد به، بنحوه، مختصرا.

(5) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما -) 5/ 616 - 617 ورقمه/ 3774 عن الحسين بن حريث عن علي بن الحسين بن واقد عن أبيه به، ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 489 - 490) .

(6) في (كتاب: الجمعة، باب: نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة) 3/ 108 ورقمه/ 1413.

(7) [ق/236] الكتاني.

(8) ومن طريق حسين بن واقد رواه - أيضًا: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 513) ورقمه/15، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص/120) ورقمه/ 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت