فهرس الكتاب
فيه [1] ، وقال الذهبي [2] : (صدوق) ، وقال ابن حجر [3] : (صدوق يخطئ) اهـ، وهو متابع. وحماد -في أحد أسانيد البخاري- هو: ابن زيد. وأشعث هو: ابن سوار، ضعيف -تقدم-، وقد توبع.
21 - [21] عن أبي شريح العدوي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام الغد من يوم الفتح، وقال -في حديث-: (وَ لِيُبَلّغِ الشَّاهِدُ الغَائِب) .
هذا مختصر من حديث رواه: سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح. ورواه عن المقبري: الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وعبدالله بن سعيد المقبري. فأما حديث الليث بن سعد فرواه: البخاري [4] عن عبدالله بن يوسف، ورواه: مسلم [5] ، والترمذي [6] ، والنسائي [7] ، ثلاثتهم عن قتيبة بن سعيد [8] ، ورواه: الإمام أحمد [9] عن حجاج، وعن [10] أبي كامل (هو: المظفر) ، ورواه: الطبراني في الكبير [11] عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح، وساقه-أيضا- عن المقدام بن داود عن أسد بن موسى، خمستهم عنه [12] به .. . قال الترمذي: (حديث حسن صحيح. وأبو شريح الخزاعي اسمه: خويلد بن عمرو، وهو العدوي، وهو الكعبي) اهـ. وحجاج -شيخ الإمام أحمد- هو: ابن محمد المصيصي.
(1) انظر: الجرح والتعديل (2/ 347) ت/1319، والمجروحين (1/ 184) ، والميزان (1/ 269) ت/1007.
(2) ذكر من تكلم فيه وهو موثق (ص/50) ت/44.
(3) التقريب (ص/150) ت/538.
(4) في (كتاب: العلم، باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب) 1/ 238 ورقمه/104. وهو له في خلق أفعال العباد (ص/51) سندًا، ومتنا.
(5) في (كتاب: الحج، باب: تحريم مكة وصيدها وخلاها .. ) 2/ 987 - 988 ورقمه/1354، بمثله.
(6) في (كتاب: الحج، باب: ما جاء في حرمة مكة) 3/ 173 - 174 ورقمه/809.
(7) في (باب: تحريم القتال فيه [يعني: مكة] ، من كتاب: الحج) 5/ 205 - 206 ورقمه/2876. وهو في السنن الكبرى (3/ 430 ورقمه/5846.
(8) وكذا رواه من طريق قتيبة: البيهقي في السنن الكبرى (9/ 212) .
(9) (26/ 293 - 294) ورقمه/16373.
(10) (45/ 140 - 141) ورقمه/27164.
(11) (22/ 185) ورقمه/484.
(12) وكذا رواه: الفاكهي في أخبار مكة (2/ 267) ورقمه/1493 بسنده عن عبدالله بن يزيد المقرئ، و محمد بن معاوية، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 327 - 328) بسنده عن عبدالله بن صالح وَ (3/ 328) بسنده عن شعيب بن الليث، ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (7/ 59 - 60) وفي الدلائل (5/ 82 - 83) بسنده عن يحيى بن بكير، خمستهم عن الليث بن سعد به.