فهرس الكتاب
صلى الله عليه وسلم - خرج على حلْقة من أصحابه، فقال: (مَا أجلسَكُمْ) ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومَنَّ به علينا. قال: (آللهِ [1] مَا أجلسَكُمْ إلاَّ ذَاك) ؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: (أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، ولكنَّهُ أتَانِي جِبْريلُ فَأخْبَرنِي أنَّ اللهَ - عزَّ وجَلَّ - يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ) .
هذا الحديث رواه: مسلم [2] عن أبي بكر بن أبي شيبة [3] - وهذا حديثه -، والترمذي [4] عن محمد بن بشار، والنسائي [5] عن سوار بن عبد الله، والإمام أحمد [6] عن علي بن بحر، وأبو يعلى [7] عن أحمد بن إبراهيم، والطبراني [8] عن يوسف بن يعقوب القاضي عن أبي الوليد الطيالسي (واسمه: هشام بن عبد الملك) ، ثم ساقه عن معاذ بن المثنى عن مسدد (هو: ابن مسرهد) [9] ، جميعًا عن مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبي نعامة السعدي عن أبي عثمان النهدي عن أبي سعيد به .. .وللنسائي، وللإمام أحمد، وللطبراني: (ومَنَّ علينا بك) . وقال الترمذي: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. وأبو نعامة السعدي اسمه: عمرو بن عيسى، وأبو عثمان النهدي اسمه: عبد الرحمن بن مُل) اهـ،
(1) - بهمزة ممدودة -، عوض عن باء القسم. وجاء اللفظ في بعض الروايات من غير مد. انظر: شرح السيوطي على سنن النسائي (8/ 249) ، وحاشية السندي على مسند الإمام أحمد (28/ 50) .
(2) في (باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن والذكر، من كتاب: الذكر والدعاء والتوبة) 4/ 2075 ورقمه / 2701.
(3) والحديث في مصنفه (7/ 74) ورقمه / 18، ورواه عنه - أيضًا: ابن أبي عاصم في الآحاد (1/ 383) ورقمه / 529، وكذا رواه: المزي في تهذيبه (27/ 369) بسنده عن أبي بكر بن أبي شيبة به.
(4) في (كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله - عز وجل - ما لهم من الفضل) 5/ 429 - 430 ورقمه / 3379.
(5) في (كتاب: آداب القضاة، باب: كيف يستحلف الحاكم) 8/ 249 ورقمه / 5426.
(6) (28/ 49 - 50) ورقمه / 16835.
(7) (13/ 381) ورقمه / 7337، ورواه عنه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 3/ 95 ورقمه / 813) .
(8) المعجم الكبير (19/ 311) ورقمه / 701.
(9) ورواه من طريق مسدد - أيضًا: البيهقي في الشعب (1/ 400) ورقمه / 532.