فهرس الكتاب
وتعقبه المزي [1] في تسمية أبي نعامة بقوله: (كذا قال، وهو وهم، إنما هو: عبد ربه - كما تقدّم -. وأما عمرو بن عيسى فهو: أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر) اهـ. وفي الثقات [2] لابن حبان أن أبا نعامة قيل في اسمه: عمرو. وفي التقريب [3] : (اسمه: عبد ربه، وقيل: عمرو) اهـ، فاسمه فيه قولان، لم ينسب في أي منهما. وأبو نعامة العدوي لم يختلف فيما أعلم أنه: عمرو بن عيسى - كما قاله المزي [4] -، والله سبحانه أعلم.
751 - [32] عن نقادة [5] الأسدي - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إلى رجل يستمنحه ناقة، فرده، ثم بعثني إلى رجل آخر، فأرسل إليه بناقة. فلما أبصرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (اللهمَّ باركْ فيهَا، وفيمنْ بعثَ بهَا) . قال نقادة: فقلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: وفيمن جاء بها؟. قال: (وفيمنْ جاءَ بهَا) ، ثم أمر بها، فحلبت، فدرت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللهمَّ أكثرْ مالَ فلانٍ -لِلمانِعِ الأوّلِ -، واجعلْ رزقَ فلانٍ يومًا بِيوم - لِلَّذي بعثَ بالنَّاقَة-) .
هذا الحديث رواه: ابن ماجه [6] - واللفظ له - عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان، ثم ساقه عن عبدالله ابن معاوية الجمحي، ورواه - أيضًا: الإمام أحمد [7] عن يونس وعفان [8] ، ثلاثتهم (عفان، وعبدالله، ويونس) عن غسان بن برزين [9] عن سيار بن سلامة
(1) تحفة الأشراف (8/ 440) رقم / 11416.
(3) (ص/1215) ت/8482.
(4) وانظر: الكنى لمسلم (2/ 848) ت/4430، والمقتنى للذهبي (2/ 115) ت/6246.
(5) بضم النون بعدها قاف. -الإصابة (3/ 572) ت/8795، والتقريب (ص/1008) ت/ 7233.
(6) في (باب: في المكثرين، من كتاب: الزهد) 2/ 1385 ورقمه/4134.
(7) (34/ 337) ورقمه/ 20735، ورواه من طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 579) .
(8) الحديث من طريق عفان رواه -أيضًا-: ابن أبي عاصم في الآحاد (2/ 299) ورقمه/1061، والروياني في مسنده (2/ 439 - 440) ورقمه/ 1462، والمزي في تهذيب الكمال (4/ 42) .
(9) بمضمومة فساكنة، فكسر زاي. -المغني (ص/35) .
ورواه ابن قانع في المعحم (3/ 166 - 167) بسنده عن مسدد وعن حجاج بن المنهال، ورواه أبو نعيم في المعرفة (5/ 2702) ورقمه/6460 بسنده عن أبي داود (يعني: الطيالسي) ، وبسنده عن حجاج، وعبدالواحد بن غياث، كلهم عن غسان به.