فهرس الكتاب
وربيعة بن كلثوم الراوي عنه ليس له من الحديث إلاّ القليل [1] ، واختلف فيه، فوثقه: ابن معين [2] ، والعجلي [3] ، وابن حبان [4] ، وابن شاهين [5] . وذكره النسائي [6] ، وابن عدي [7] ، وابن الجوزي [8] ، والذهبي [9] في الضعفاء. قال النسائي: (ليس بالقوي) اهـ، ونقل المزي [10] عنه قال: (ليس به بأس) اهـ! وذكره الذهبي في ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق [11] ، وقال: (صدوق، وثق) اهـ. وذكره في المغني [12] ، ووثقه. وقال ابن حجر في التقريب [13] : (صدوق يهم) .. . والرجل فيه شيء، والإسناد ضعيف لحاله، وحال شيخه المدني المذكور، لكنه يرتقي إلى درجة: الحسن لغيره بمتابعاته.
وللحديث طريق خامسة عن أبي هريرة، رواها: الطبري [14] عن عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني عن أبيه عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي الفضل عنه قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فلما صلى على الميت قال الناس: نعم الرجل. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (وجبت) . ثم خرجت معه في جنازة أخرى، فلما صلى على الميت قال الناس: بئس الرجل. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (وجبت) . فقام إليه أبيّ بن كعب، فقال: يا رسول الله، ما قولك: (وجبت) ؟ قال: (قول الله - عز وجل: لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ [15] . ثم ساقه [16] عن علي بن سهل الرملي
(1) قاله ابن عدي في الكامل (3/ 159) .
(2) كما في: تأريخ الدارمي عنه (ص/111) ت/333.
(3) تأريخ الثقات (ص/159) ت/ 434.
(4) الثقات (6/ 301) .
(5) تأريخ أسماء الثقات (ص/ 128) ت/346.
(6) الضعفاء (ص/ 178) ت/206.
(7) الكامل (3/ 159) .
(8) الضعفاء (1/ 282) ت/1222.
(9) الديوان (ص/ 135) ت/1400.
(10) تهذيب الكمال (9/ 143) .
(11) (ص/ 79) ت/114.
(12) (1/ 230) ت/2106، وإنما أورده فيه من أجل قول النسائي، وهو متشدد.
(13) (ص/ 323) ت/1927.
(14) التفسير (3/ 148) ورقمه / 2183.
(15) من الآية: (143) ، من سورة: البقرة.
(16) (3/ 148 - 149) ورقمه / 2184.