فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 3018

أيضا- عن يحيى بن حبيب بن الحارثي، كلاهما (معاذ، وخالد) عن قرة بن خالد [1] عن أبي الزبير عنه به .. . ولمسلم من حديث خالد بن الحارث: (وإذا هو أعرابي جاء ينشد ضالة له) . قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن قرة بن خالد إلاّ معاذ) اهـ، وفيما تقدم ردٌّ عليه. وإبراهيم -شيخ الطبراني-هو: ابن هاشم. وقرّة بن خالد هو: السدوسي البصري. واسم أبي الزبير: محمد بن مسلم المكي.

41 - [41] عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا أيها الناس، قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامي فيكم اليوم، فقال: (احْفَظُوني في أَصْحَابي) .

هذا الحديث رواه: ابن ماجه [2] -وهذا مختصر من لفظه- عن عبدالله بن الجراح، ورواه: الإمام أحمد [3] ، ورواه: أبو يعلى [4] عن أبي خيثمة زهير بن حرب، ثلاثتهم (عبدالله، والإمام أحمد، وزهير) عن جرير بن عبدالحميد [5] عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة السوائي عنه به .. . وللإمام أحمد، وأبي يعلى: (احسنوا إلى أصحابي) [6] . وعبدالملك بن عمير هو: اللخمي، وثقه ابن معين [7] ، والعجلي [8] ، ويعقوب بن سفيان [9] ، والنسائي [10] ، وابن نمير [11] ، و الذهبي [12] ، وغيرهم. وضعفه بعضهم كابن معين [13] -في رواية عنه-،

(1) ورواه: المخلص في فوائده-رواية: أبي الحسين أحمد بن محمد البزار عنه- [4/ 2/أ] ، وأبو عبدالله الحاكم في المستدرك (4/ 83) بسنديهما عن قرة بن خالد به، بنحوه .. .قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرح مسلم، ولم يخرجه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص (4/ 83) ، والحديث عند مسلم -كما تقدم-!

(2) في (كتاب: الأحكام، باب: كراهية الشهادة لمن لم يستشهد) 2/ 791 ورقمه/2363.

(3) (1/ 310 - 311) ورقمه/177.

(4) (1/ 133) ورقمه/143.

(5) الحديث رواه-أيضًا-: النسائي في سننه الكبرى (5/ 387) ورقمه/9219، والمحاملي في الأمالي -رواية: ابن البيع- (ص/242) ورقمه/237 كلاهما من طريق جرير بن عبدالحميد به، بنحوه.

(6) هذه توصية من رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بأصحابه، والإحسان إليهم؛ بحبهم، والاستغفار لهم، والترحم عليهم، والكف عما شجر بينهم. قاله المحب الطبري في الرياض النضرة (1/ 21) .

(7) هدي الساري (ص/443)

(8) تأريخ الثقات (ص/311) ت/1035.

(9) المعرفة والتأريخ (2/ 660)

(10) كما في: هدي الساري (ص/443)

(11) كما في: التهذيب (6/ 413) .

(12) كما في: الميزان (3/ 374) ت/ 5235.

(13) كما في: الجرح والتعديل (5/ 361) ت/ 1700.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت