فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 3018

مرسل بل معضل، فليس للحسن بن عبدالله صحبة) اهـ، وهو كما قال، والحسن بن عبدالله هو: ابن حسن بن علي بن أبي طالب [1] .

944 - [45] عن أبي هريرة - رضي الله عنه -قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر ابنته الثانية [2] ، التي كانت عند عثمان، فقال: (ألاَ أبَا أيّمٍ، ألاَ أخَا أيّمٍ يزوجُهَا [3] عثمانَ، فلَو كنَّ عشْرًا لزوجتُهنَّ عثمانَ، ومَا زوجتُهُ إلاَّ بِوحْيٍ منَ السَّمَاء) ، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي عثمان عند باب المسجد، فقال: (يا عثمانُ، هذَا جِبريلُ يُخبرُني أنّ اللهَ -عزَّ وَجلًَّ- قدْ زوجَكَ أمَّ كُلثُومٍ علَى مثْلِ صدَاقِ رُقيَّةَ، وعلَى مثلِ صُحبَتِها) .

رواه ابن ماجه [4] ، ورواه الطبراني في الكبير [5] - واللفظ له- عن أبي الزنباع روح بن الفرج، كلاهما عن أبي مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني [6] عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عنه به ... وليس لابن ماجه فيه إلا قوله: (يا عثمان، هذا جبريل .. ) الخ الحديث، بنحوه. وأورد القطعة الأولى منه الهيثمي في مجمع الزوائد [7] ، وقال: (رواه: الطبراني في حديث طويل، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو: لين، وبقية رجاله ثقات) اهـ ... وعجيب منه إعلال الحديث بابن أبي الزناد فحسب، والراوي عنه عثمان ابن خالد وهو متروك الحديث. وابن أبي الزناد، تغير لما قدم بغداد، والراوي عنه مدني. وأبو مروان العثماني ضعيف ... وآفة الحديث أبوه.

(1) انظر: الطبقات الكبرى (لقسم المتمم لتابعي أهل المدينة) ص/250، وتهذيب الكمال (14/ 414) ت/3225.

(2) هي: أم كلثوم - رضي الله عنها- ... انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 37 - 38) ، ودلائل النبوة للبيهقي (7/ 283) .

(3) وقع في المعجم هذا اللفظ بالتاء المثناة الفوقية في أوله، ولعله تصحيف.

(4) المقدمة (فضل عثمان - رضي الله عنه-) 1/ 41 ورقمه/ 110.

(5) (22/ 436 - 437) ورقمه/ 1063.

(6) الحديث عن أبي مروان رواه -أيضًا-: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 576) ورقمه/ 1291، وكذا رواه: القطيعي في زياداته على الفضائل (1/ 515) ورقمه/ 844، ورواه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3199) ورقمه/ 7356 عن محمد بن علي ابن حبيش، كلاهما عن عبدالله بن الصقر السكري، وساقه القطيعي -أيضًا- (1/ 520) ورقمه/ 858 عن محمد بن يونس القرشي، كلاهما عن أبي مروان به. وساقه أبو نعيم -مرة- (6/ 3199) ورقمه/ 7357 بسنده عن أبي مروان به، بقوله: (يا عثمان، هذا جبريل ... ) إلخ الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت