فهرس الكتاب
وحديث أبي سعيد الخدري عند الإمام أحمد -أيضًا- وغيرها .. .يرتقي بها إلى درجة: الحسن لغيره-والله أعلم-.
47 - [47] عن عقبة الجهني - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لاَ يدخُلُ النَّارَ مُسْلمٌ رآني ولاَ رأى منْ رآني) .
رواه: الطبراني في الكبير [1] عن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، ورواه-أيضًا-: في الأوسط [2] عن أحمد، كلاهما عن أبي مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني [3] عن نافع بن صيفي عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وقال-وقد عزاه إلى الطبراني في معجميه المتقدمين-: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ، ولعله يعني: نافع بن صيفي -ويقال: صيفي بن نافع [5] -، وعبد الرحمن بن عقبة، فإني لم أقف على ترجمة لأي منهما. وأبو مروان العثماني، قال فيه صالح جزرة [6] : (ثقة صدوق، إلا أنه يروي عن أبيه المناكير) ، وقال الذهبي في الديوان [7] : (له عن أبيه مناكير) ، وقال في الميزان [8] : (نكارتها من قبل أبيه) ، وقال الحافظ في التقريب [9] : (صدوق يخطئ) اهـ، والذي يظهر أنه صدوق له عن أبيه مناكير-والله أعلم- .. . والإسناد: ضعيف. وانظر حديث جابر بن عبدالله-المتقدم- عند الترمذي، وغيره من الأحاديث الآتية. وجاء طرفه الثاني من حديثي: وائل بن حجر، وعبدالله بن بسر -رضي الله عنهما- وسيأتيان [10] .
48 - [48] عن عبدالله بن بسر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (طُوبى [11] لمنْ رآني، وطُوبى لمنْ رأى منْ رآني، طُوبى لهُمْ وحسن مَآب) .
(1) (17/ 357) ورقمه/983. ورواه عنه، وعن غيره: أبونعيم في المعرفة (4/ 2158 - 2159) ورقمه/5415.
(2) (2/ 25) ورقمه/1040.
(3) ورواه: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 616) ورقمه/1485 عن أبي مروان به، بمثله.
(5) كما في: الإصابة (2/ 492 - 493) ت/5619، وزاد الحافظ نسبته إلى: ابن السكن، والحاكم في تأريخ نيسابور .. . وقال: قال ابن السكن: (لا يروى عن عقبة غير هذا الحديث) اهـ.
(6) كما في: تهذيب الكمال (26/ 83) .
(7) (ص/365) ت/3867.
(8) (5/ 87) ت/7928.
(9) (ص/876) ت/6168.
(10) برقم/48، 53.
(11) سيأتي في حديث أبي سعيد (ورقمه/50) من طرق يجبر بعضها بعضا تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - لطوبى - وقد سئل عنها- بأنها شجرة في الجنة، مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها. وقيل: طوبى اسم الجنة. -وانظر: الشريعة للآجري (ص/270) ، وصحيح ابن حبان (الإحسان 16/ 429 - 430) ، وتفسير القرطبي (9/ 316 - 317) ، و (13/ 147 وما بعدها) ، والنهاية (باب: الطاء مع الواو) 3/ 141.