فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 3018

أورده ابن الجوزي في الموضوعات - كما مر -، والشوكاني [1] . وقال الذهبي [2] ، والمعلمي [3] ، والألباني [4] : (موضوع) .

1139 - [185] عن أبي رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده، وقال: (يَا أَبَا رَافِعٍ، سَيَكُوْنُ بَعْدِي قَوْمٌ يُقَاتِلُوْنَ عَلِيًَّا، حَقًَّا عَلَى اللهِ جِهَادُهُمْ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادُهُمْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ، لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْء) .

رواه: الطبراني في الكبير [5] عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن الحسن بن الفرات عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع عن عون بن عبدالله بن أبي رافع عن أبيه عنه به .. . ومحمد بن عبيدالله بن أبي رافع ضعيف، ويحيى بن الحسن بن الفرات لم أقف على ترجمة له، وبهما أعل الهيثمي في مجمع الزوائد [6] الحديث. وفي الإسناد - أيضًا: علي بن هاشم هو: ابن البريد، شيعي غال، له مناكير في فضائل علي - رضي الله عنه -، لا يتابعه عليها أحد - كحديثه هذا -. وعون بن عبدالله بن أبي رافع لم أر فيه جرحًا، ولا تعديلا.، إلا أن ابن معين [7] سئل عنه، فقال: (مشهور) اهـ .. . والحديث منكر؛ لما تقدم، لا أعرفه - حسب بحثي - إلا من هذا الوجه - والله أعلم -.

1140 - [186] عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ، وإِنَّ اللهَ - تَعَالَى - جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِيْ صُلْبِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِب) .

رواه: الطبراني في الكبير [8] عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عبادة بن زياد الأسدي [9] عن يحيى بن العلاء الرازي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به .. .وعبادة بن

(1) الفوائد المجموعة (ص/314) ورقمه/1093، وذكر عددًا من طرقه، ثم عده حسنًا لغيره. وتعقبه المعلمي - رحمه الله - في تعليقه على الفوائد بما يكفي، ويشفي، فراجعه.

(2) كما تقدم في التلخيص، والميزان (6/ 75 - 76) .

(3) في تعليقه على الفوائد المجموعة.

(4) في ضعيف الجامع (ص/863) ورقمه/5992.

(5) (1/ 320 - 321) ورقمه/955.

(7) كما في: الجرح والتعديل (6/ 385) ت/2143.

(8) (3/ 43 - 44) ورقمه/2630.

(9) الحديث من طريق عبادة رواه - أيضًا: ابن عدي في الكامل (7/ 199) - ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 214) ورقمه/339 - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت