فهرس الكتاب
بيانها في حديث سعد في التفدية [1] .
ورواه: الطبراني في الكبير [2] بسنده عن أسد بن موسى عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة عن المجالد عن عامر عن سعد به، بلفظ: قيل لسعد بن أبي وَقَّاص: متى أصبت الدعوة؟ قَال يوم بدر، كنت أرمي بين يدي النبي-صلى الله عليه وسلم-فأضع السهم في كبد القوس، أقول: اللهم زلزل أقدامهم، وأرعب قلوبهم، وافعل بهم، وافعل. فيقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (اللهم استجب لسعد) . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وقال-وقد عزاه إلى الطبراني هنا-: (وفيه مجالد بن سعيد وقد وثق على ضعفه) ، وأورده في موضع آخر [4] ، وقال: (وإسناده حسن) اهـ، وقوله المتقدم أولى؛ فإن مجالدًا هذا هو: ابن سعيد، ضعيف الحديث، تغير حفظه بآخرة، وكان يتلقن، ولا يُدرى متى سمع منه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وقَال الإمام أحمد [5] : (ليس بشيء، يرفع حديثًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس) اهـ. وأسد بن موسى، قَال الحافظ: (صدوق يغرب، وفيه نصب) -وتقدم-! وأبو يزيد القراطيسي-شيخ الطبراني-هو: يوسف بن يزيد بن كامل المصري. والحديث من مجموع طرقه يحتمل التحسين .. . فهو حسن لغيره-إن شاء الله تعالى-، وصححه الألباني-رحمه الله-كما تقدم.
•وتقدم [6] من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-أنه قَال لخيثمة بن أبي سبرة: (أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة) ، وهو حديث حسن، رواه: الترمذي، وغيره-والله ولي التوفيق-.
1178 - [8] عن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قَال: (أوّلُ منْ يدخلُ منْ هذَا البابِ رجلٌ منْ أهلِ الجنَّة) ، فدخل: سَعْد بن أبي وَقَّاص.
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد [7] عن قتيبة بن سعيد عن رشدين عن الحجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري عن عبد الله به .. . ورشدين هو: ابن سعد المصري، ضعيف
(1) ورقمه/1171.
(2) (1/ 143) ورقمه/318 عن أبي يزيد القراطيسي عن أسد بن موسى به.
(5) كما في: التهذيب (10/ 40) . وانظر: العلل-رواية: عبد الله- (1/ 414) رقم النص/880.
(6) في فضائل جماعة من الصحابة، برقم/721.
(7) (11/ 640) ورقمه/7069. ورواه من طريقه: ابن عساكر في تأريخه (20/ 325) .