فهرس الكتاب
أن إسماعيل بن أبي خالد كان مدلسًا، وقد عنعنه [1] .
وروى أبو نعيم في المعرفة [2] بسنده عن جابر بسنده عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قَال كنا: مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إذ أقبل سعد بن مالك، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (هذا خالي) .. .وفي الإسناد عنعنة إسماعيل بن عياش، وهو الحمصي، مدلس-وتقدم-. وماعز التميمي، راويه عن جابر ترجم له ابن أبي حاتم [3] ، وما عرّف من حاله إلا بما أخذه عن أبيه من أنه ماعز التميمي، روى عن جابر، وروى عنه صفوان بن عمرو؛ فالإسناد: ضعيف. والحديث صالح أن يكون حسنًا لغيره؛ بمجموع طرقه .. . وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي [4] -والله سبحانه وتعالى أعلم-.
1181 - [11] عن سَعْد بن أبي وَقَّاص-رضي الله عنه-قَال: قَال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ سَعدًا لَمُجَرِّب) .
رواه: البزار [5] عن محمد بن عيسى عن إسحاق بن محمد عن عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد ابن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه به .. . وكان النبي-صلى الله عليه وسلم-بعثه يستخبر خبر قوم، فذهب، وهو يسعى، ورجع يمشي على هينته [6] ، فسأله النبي-صلى الله عليه وسلم-عن ذلك، فقال: يا رسول الله، إني كرهت أن أسعى فيظن بي القوم أني قد فَرقت، فقاله-صلى الله عليه وسلم-.
قَال البزار: (وهذا الحديث لانعلم أحدًا رواه عن النبي-صلى الله عليه وسلم-بهذا اللفظ إلا سعد، ولا نعلم له إسنادًا عن سعد إلا هذا الإسناد) اهـ، وفيه: إسحاق بن محمد، وهو: الفروي، سئل عنه أبو داود [7] فوهاه، وقَال أبو حاتم [8] : (كان صدوقًا، ولكن ذهب بصره، فربما لقن الحديث، وكتبه صحيحة) ، وقَال النسائي [9] : (ليس بثقة) ، وقَال
(1) انظر: جامع التحصيل (ص/105) ت/3، وتعريف أهل التقديس (ص/28) ت/36.
(2) (1/ 410) ورقمه/528.
(3) الجرح والتعديل (8/ 391) ت/1790.
(4) (3/ 219 - 220) ورقمه/2951، وانظر: تعليقه على المشكاة (3/ 1728) ورقمه/6118.
(5) (3/ 312 - 313) ورقمه/1105.
(6) يعني: على عادته في السكون، والرفق. قاله ابن الأثير في النهاية (باب: الهاء مع الياء) 5/ 290.
(7) كما في: إكمال مغلطاي (2/ 110) .
(8) كما في: الجرح والتعديل (2/ 233) ت/820.
(9) الضعفاء (ص/154) ت/49.