فهرس الكتاب
النعمان هو: محمد ابن الفضل، عارم. ويونس هو: ابن محمد المؤدب. وسريج هو: ابن النعمان البغدادي. وإسحاق هو: ابن أبي إسرائيل.
1184 - [2] عن المغيرة بن شعبة-رضي الله عنه-قال في قصة: (فانتهينَا إلى القَوْمِ وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهمْ عبدُالرَّحمنِ بنِ عوفٍ، وقدْ ركعَ بهمْ ركعةٌ، فلمَّا أحسَّ بالنَّبيِّ-صلّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ-ذهبَ يتأخَّرُ، فأَوْمَأَ إِليْهِ، فصلَّى بهِم) .
رواه: مسلم [1] -واللفظ له-عن محمد بن عبد الله بن بزيع عن يزيد-قال: يعني ابن زريع-ورواه: ابن ماجه [2] عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي، كلاهما عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني، ورواه: أبو داود [3] عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد، ورواه: الإمام أحمد [4] عن عبد الرزاق ومحمد بن بكر، كلاهما عن ابن جريج، كلاهما (يونس، وابن جريج) عن ابن شهاب عن عباد بن زياد،
ورواه-أيضًا-: الإمام أحمد [5] عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن المغيرة، وعن [6] يزيد بن هارون عن ابن عون عن الشعبي، أربعتهم عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه به ... وقال الإمام أحمد عقب سياق إسناد حديث الشعبي: (وعن ابن سيرين رفعه إلى المغيرة بن شعبة) ، وهذا يشبه أن يكون معلقًا، ولم يذكر واسطة بين ابن سيرين، والمغيرة، ففيه انقطاع [7] -والله أعلم-. ولأبي داود في لفظه: (فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة، وقد قدموا عبدالرحمن بن عوف، فصلى بهم حين كان وقت الصلاة، ووجدنا عبد الرحمن، وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر، فقام رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-فصفّ مع المسلمين، فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية) . ولابن ماجه: فلما أحسّ بالنبي-صلّى الله عليه وسلم-ذهب يتأخر،
(1) في (كتاب: الطهارة، باب: المسح على الناصية والعمامة) 1/ 230 - 231 إثر الحديث ذي الرقم/274.
(2) في (كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في صلاة رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-خلف رجل من أمته) 1/ 392 ورقمه/1236.
(3) في (كتاب: الطهارة، باب: المسح على الخفين) 1/ 103 - 104 ورقمه/149، بنحوه، وسكت عنه.
(4) (30/ 130 - 131) ورقمه/18194 - ومن طريقه: المزي في تهذيب الكمال (14/ 121 - 122) -.
(5) (30/ 131 - 132) ورقمه/18195.
(6) (30/ 129) ورقمه/18193.
(7) وانظر: العلل للدارقطني (7/ 108) .