فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 3018

نعلم رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس إلاّ جرير بن حازم، ولا عن جرير إلاّ رشدين. وقد روى جرير بن حازم-أيضًا-عن ثابت عن أنس عن النبي-صلى الله عليه وسلم-نحوه) اهـ، ورشدين ضعيف الحديث-وتقدم-.

ورواه: أبو يعلى [1] عن أبي خيثمة وَأبي بكر بن أبي شيبة عن إسماعيل بن علية عن حجاج بن أبي عثمان عن أبي رجاء-مولى: أبي قلابة-عن أبي قلابة به، بنحوه ... وهذا إسناد حسن؛ فيه: أبو رجاء، واسمه: سلمان، وهو صدوق [2] . واسم أبي خيثمة: زهير بن حرب.

وللحديث طريق ثانية عن أنس، رواها: مسلم [3] ، والإمام أحمد [4] ، والبزار [5] ، وأبو يعلى [6] ، كلهم من طرق عن حماد بن سلمة [7] عن ثابت عنه به، بلفظ: إن أهل اليمن قدموا على رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-، فقالوا: ابعث معنا رجلًا يعلمنا السنة، والإسلام. قال: فأخذ بيد أبي عبيدة، فقال: (هذا أمين هذه الأمة) ، واللفظ لمسلم، ولفظ الإمام أحمد نحوه، وله في حديثه عن عبد الصمد: (يعلمنا كتاب ربنا، والسنة) . وثابت هو: ابن أسلم البناني [8] .

(1) (5/ 197) ورقمه/2815.

(2) التقريب (ص/398) ت/2493.

(3) (4/ 1881) عن عمرو الناقد عن عفان (وهو: الصفار) عن حماد به.

(4) (19/ 282) ورقمه/12261 عن يزيد بن هارون، وَ (19/ 464) ورقمه/12481 عن حسن (يعني: الأشيب) ، وَ (20/ 185) ورقمه/12789 عن مؤمل (وهو: ابن إسماعيل) ، وَ (20/ 346) ورقمه/13217 عن عبد الصمد (وهو: ابن عبدالوارث) ، وَ (21/ 439 - 440) ورقمه/14048 عن عفان (وهو: الصفار) ، خمستهم عن حماد به سلمة به. وهو في فضائل الصحابة (2/ 739) ورقمه/1279 عن يزيد بن هارون-سندًا، ومتنا-. وعن يزيد رواه-أيضًا-: ابن سعد في طبقاته (3/ 411) ، من طريق يزيد. وعن عفان رواه-أيضًا-: ابن سعد (3/ 411) .

(5) [92/أ الأزهرية] عن محمد بن معمر عن روح بن أسلم عن حماد به.

(6) (6/ 42) ورقمه/3287 عن هدبة (يعني: ابن خالد) ، وحوثرة (هو: ابن أشرس) ، كلاهما عن حماد به، بنحوه. ورواه-أيضًا- (6/ 228 - 229) ورقمه/3515 عن زهير عن عفان عن حماد به، بنحوه.

(7) الحديث من طريق حماد بن سلمة رواه-أيضًا-: الطيالسي في مسنده (8/ 272) ورقمه/2038، وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/399 ورقمه/1345) ، ويعقوب في المعرفة (1/ 487 - 488) ، والحاكم في المستدرك (3/ 267) ، وابن عبدالبر في الاستيعاب (3/ 4) .

(8) وللحديث لفظ أطول مما ورد هنا، تقدم في فضل جماعة من الصحابة، ورقمه/550، وتقدمت بعض طرقه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت