فهرس الكتاب
وثالثة رواها: أبو يعلى [1] عن صالح بن مالك أبي عبد الله عن عبد الرزاق بن عمر الثقفي [2] عن الزهري عن أنس به، بلفظ: (إن لكل أمة أمينًا، وهذا أميننا) ، وأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح ... وعبد الرزاق بن عمر هو: أبو بكر الثقفي، متروك الحديث في الزهري. وصالح بن مالك لم أر فيه جرحًا، ولا تعديلا [3] .
1193 - [2] عن حذيفة بن اليمان-رضي الله عنه-أنّ النبي-صلّى الله عليه وسلم-قال لوفد نجران [4] : (لأبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِيْنًَا، حَقَّ أَمِيْن) ، فاستشرف له أصحاب رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-، فقال: (قُمْ يا أَبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاح) ، فلما قام قال رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-: (هذَا أَمِيْنُ هَذِهِ الأُمَّة) .
رواه: البخاري [5] ، ومسلم [6] ، وابن ماجه [7] ، و الإمام أحمد [8] ، والبزار [9] ، خمستهم من طرق عن شعبة [10] ، ورواه-أيضًا-: البخاري [11] -وحده، وهذا لفظه-من طريق إسرائيل بن أبي
(1) (6/ 270) ورقمه/3574.
(2) ورواه: يعقوب في المعرفة (1/ 488) عن أبي صالح [هكذا] عن عبد الرزاق به.
(3) انظر: الجرح والتعديل (4/ 416) ت/1827.
(4) -بفتح أوله، وإسكان ثانيه-مدينة عريقة، على قرابة: (910) كيلو، جنوب مكة، في الجهة الشرقية من السّراة، معروفة إلى اليوم، تقع بين خطي: 30. 44 ْ طولًا، وَ 18 ْ عرضا.
-انظر: معجم ما استعجم (4/ 1298) ، ومعجم المعالم (ص 314 - 315) ، وبين مكة وحضرموت، كلاهما للبلادي (ص/93) وما بعدها.
ووفد نجران قدم على الرسول-صلّى الله عليه وسلم-في السنة الأولى، وفيهم العاقب، والسيد-صاحبا نجران-يريدان أن يلاعناه، فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فوالله لئن كان نبيًا فلاعننا لا نفلح نحن، ولا عقبنا من بعدنا. فقالا له: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلًا أمينًا، فعند ذلك بعث النبي-صلّى الله عليه وسلم-أبا عبيدة، وقال ما قال، كما في: بعض ألفاظ الحديث، ومنها حديث البخاري في كتاب المغازي، وقد أوردت لفظه مختصرًا في المتن.
-وانظر: السيرة لابن هشام (2/ 573 - 584) ، والفتح (7/ 696) .
(5) في (كتاب: الفضائل، باب: مناقب أبي عبيدة بن الجراح) 7/ 116 - 117 ورقمه/3745 عن مسلم بن إبراهيم، وفي (كتاب: المغازي، باب: قصة أهل نجران) 7/ 696 ورقمه/4381 عن محمد بن بشار عن ابن جعفر، وفي (كتاب: أخبار الآحاد، باب: ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق) 7/ 245 ورقمه/7254 عن سليمان بن حرب، ثلاثتهم (مسلم، وابن جعفر، وسليمان) عن شعبة به، مختصرا.
(6) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي عبيدة بن الجراح-رضي الله عنه-) 4/ 1882 ورقمه/2420 عن محمد بن المثنى وَابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر عن شعبة به، بنحوه.
(7) في المقدمة (فضائل أصحاب رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-، فضل أبي عبيدة بن الجراح-رضي الله عنه-) 1/ 48 ورقمه/135 عن محمد بن بشار به، بنحوه.
(8) (38/ 394) ورقمه/23377 عن محمد بن جعفر، وَ (38/ 405) ورقمه/23397 عن عفان، كلاهما عن شعبة.
(9) (7/ 327 - 328) ورقمه/2925 عن أبي موسى (هو: محمد بن المثنى) عن محمد بن جعفر عن شعبة به، بنحوه ... وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد) اهـ.
(10) ورواه عن شعبة-أيضًا-: أبو داود الطيالسي في مسنده (2/ 55) ورقمه/412، ورواه: المخلص في فوائده-رواية: أبي الحسين البزار عنه- [4/ 4/أ] ، وابن حبان (الإحسان 15/ 460 ورقمه/6999) ، وأبو نعيم في الحلية (7/ 176) ، وفي المعرفة (2/ 27) ورقمه/588، ورواه: النسائي في الفضائل (ص/108 - 109) ورقمه/95، ورواه: البغوي في شرح السنة (14/ 131) ورقمه/3929، كلهم من طرق عن شعبة به.
(11) في الموضع المتقدم نفسه، من كتاب المغازي (7/ 695) ورقمه/4380 عن العباس بن الحسين (وهو: البغدادي) عن يحيى ابن آدم عن إسرائيل به.