فهرس الكتاب
بن حكيم عن نافع عن ابن عمر عن عمر. وعبد الرحمن بن غنم عن عبد الله بن أرقم عن عمر) اهـ. وأبو عقيل هو: يحيى بن حبيب، قال الحافظ [1] : (صدوق ربما وهم) ، وحميد بن الربيع هو: الخزاز، ذاهب الحديث-وتقدم-.
والحديث رواه-أيضًا-: الطبراني في الأوسط [2] عن أحمد [3] عن سعيد بن سليمان عن يونس عن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا الجراح بن منهال عن حبيب بن نجيح عن عبد الرحمن بن غَنْم عن عبد الله بن أرقم الزهري عن عمر به، بلفظ: (إن لكل أمة أمينًا، وأمين هذه الأمة: ابو عبيدة بن الجراح) ... وقال: (لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق) اهـ. والجراح بن منهال هو: أبو العطوف الجزري، رمي بالكذب في الحديث-وتقدم-، حدث عن حبيب بن نجيح، قال أبو حاتم [4] : (هو مجهول، ولا يعتبر برواية أبي العطوف عنه) ، قاله ابنه-معلقًا-: (يعني: لضعف أبي العطوف بأنه لقى حبيب بن نجيح عبد الرحمن بن غنم) ، وقال الذهبي [5] : (مجهول) .
وروى نحوه ابن سعد في الطبقات الكبرى [6] عن يزيد بن هارون عن العوام (وهو: ابن حوشب) عن إبراهيم التيمي قال: لما قبض رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح .. ثم ذكره، أطول منه. وإبراهيم هو: ابن يزيد لم يسمع من عائشة، وحفصة، ولا أدرك زمانهما [7] ، فحديثه عن عمر منقطع.
ورواه: ابن سعد [8] ، والإمام أحمد في فضائل الصحابة [9] ، وابن شبة في تأريخه [10] ، ثلاثتهم من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن شهر بن حوشب عن عمر به، بلفظ: (هو أمين هذه الأمة) -يعني: أبا عبيدة-، وهذا لفظ ابن سعد، ولفظ الإمام أحمد، وابن شبة نحوه، أطول منه ... وابن أبي عروبة اختلط، لكن من الرواة عنه عند ابن سعد: يزيد بن هارون،
(1) التقريب (ص/1051) ت/7575.
(2) (1/ 478) ورقمه/870.
(3) وهو: ابن يحيى الحلواني، روى حديثه-أيضًا-: أبو نعيم في الفضائل (ص/114) ورقمه/122 عن محمد بن أحمد بن الحسن عنه به.
(4) كما في: الجرح والتعديل (3/ 110) ت/504.
(5) الميزان (1/ 456) ت/1714.
(7) جامع التحصيل (ص/141) ت/11.
(8) الطبقات (3/ 423) .
(9) (2/ 742 - 743) ورقمه/1287، مطولا.