بن حاطب الجمحي، ضعيف، له أحاديث منكرة [1] . والزبير بن عباد المديني لم أعرفه ... والحديث موضوع بهذا الإسناد.
والحديث رواه-أيضًا-: المروزي في مسند أبي بكر [2] بسنده عن إسماعيل بن سميع [3] عن علي بن أبي كثير أن أبا بكر-رضي الله عنه-قال لأبي عبيدة: هلم فلأبايعك، فإني سمعت رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-يقول: (إنك أمين هذه الأمة) ... ورواته محتج بهم، إلا أن علي بن أبي كثير لم يدرك أبا عبيدة، وأبا بكر [4] ؛ فالإسناد: منقطع.
ورواه: الحاكم [5] بسنده عن زياد بن أيوب عن محمد بن فضيل عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي البختري قال: قال: أبو بكر الصديق ... فذكر نحو حديث علي بن أبي كثير، أطول منه. قال الحاكم: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، وتعقبه الذهبي في التلخيص [6] بقوله: (منقطع) اهـ. وأبو البختري، واسمه: سعيد بن فيروز، كثير الإرسال، لم يدرك أبا بكر جزما [7] .
وتقدم حديثه-آنفًا-من رواية إسماعيل بن سميع عن علي بن أبي كثير عن أبي بكر-قال علي، كان: أبي البختري-. وتقدم عند الإمام أحمد عن محمد بن فضيل عن إسماعيل عن مسلم عن أبي البختري عن عمر-مكان: أبي بكر-! وهذه طرق-مع الاختلاف فيها-كلها منقطعة. والمتن: حسن لغيره بشواهده-والله سبحانه أعلم-.
1198 - [7] عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-أن النبي-صلّى الله عليه وسلم-كان في يده مخصرة-أو قضيب، أو عود-، فأومأ بيده إلى خاصرة أبي عبيدة بن الجراح، فقال: (إنَّ هَذِهِ لخاصِرَةٌ-أو: خُويْصِرَةٌ-مُؤمِنَة) .
رواه: البزار [8] عن يوسف بن موسى عن سلمة بن الفضل عن إسماعيل بن مسلم عن محمد بن المنكدر عنه به .. وقال: (إسماعيل لين الحديث، ولم يتابع على هذا، وقد روى عنه: الأعمش، والثوري، وجماعة كثيرة) اهـ، وإسماعيل هذا هو: المكي، أجمع النقاد
(1) انظر: الضعفاء الصغير للبخاري (ص/149) ت/220، والضعفاء لأبي زرعة (2/ 356) ، والميزان (3/ 375) ت/5239، والتقريب (ص/626) ت/4232.
(2) (ص 160 - 161) ورقمه/128.
(3) ورواه من طرق عن ابن سميع: أبو نعيم في الفضائل (ص/113) ، و (ص/150) ورقمه/186.
(4) انظر: جامع التحصيل (ص/241) ت/546، وتحفة التحصيل (ص/364) ت/727.
(5) المستدرك (3/ 267 - 268) .
(7) انظر: تحفة التحصيل (ص/154) ت/320.
(8) كما في: كشف الأستار (3/ 213) ورقمه/2600.