فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 3018

رواه: الطبراني في الأوسط [1] عن طاهر بن عيسى بن قيرس المصري عن يحيى بن بكير المخزومي عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عنه به، في قصة، مطولا .. . وقَال: (لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يزيد بن أبي حبيب، وعقيل بن خالد، تفرد به ابن لهيعة عنهما) اهـ، والحديث من طريق يزيد، وعقيل رواه ابن منده، ذكر روايته: الحافظ ابن حجر في الإصابة [2] ، ثم قَال: (هذا حديث غريب من حديث الزهري) اهـ، وأورده شيخه الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وقَال-وقد عزاه إلى الطبراني-: (وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قَال، وينضاف: أنه مدلس، ولم أره صرح بالتحديث .. . فالحديث ضعيف، لم أره إلا من هذا الوجه، ولم أر ما يشهد له-والله أعلم-.

1204 - [6] عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-أن نسيبًا لمارية قدم معها من مصر، كان يدخل عليها، وكان في نفس رسول الله-صلى الله عليه وسلم-شيء، فأخبر عمر-رضي الله عنه-، فأخذ السيف، وأقبل يسعى حتى دخل على مارية، فوجد قريبها ذلك عندها، فأهوى إليه بالسيف ليقتله، فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه-وكان مجبوبًا-، فرجع عمر إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فأخبره، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (ألا أخبرك ياعمر؟ إن جبريل-صلى الله عليه وسلم-أتاني، فأخبرني أن الله-عز وجل-قد برأها، وقريبها مما وقع في نفسي، وبشرني أن في بطنها غلامًا مني، وأنه أشبه الناس بي، وأمرني أن أسميه إبراهيم، وكناني بأبي إبراهيم. ولولا أني أكره أن أحول كنيتي التي عرفت بها لتكنيت بأبي إبراهيم-كما كناني جبريل عليه السلام-) .

هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وقَال: (رواه: الطبراني، وفيه: هانئ بن المتوكل، وهو ضعيف) اهـ .. . وهانئ بن المتوكل هو: أبو هاشم الإسكندراني، ذكره ابن حبان في المجروحين [5] ، وقَال: (كان يدخل عليه لما كبر، فيجيب، فتكثر المناكير في روايته، فلا يجوز الاحتجاج به بحال) ، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء، والمتروكين [6] .. . ولا أدري كيف بقية الإسناد؛ فأحاديث عبد الله بن عمرو-رضي الله

(1) (4/ 415) ورقمه/3699.

(6) (3/ 172) ت/3583، وانظر: الميزان (5/ 416) ت/9198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت