فهرس الكتاب
رواه: الطبراني في الكبير [1] عن عبدان بن أحمد عن زيد بن الحريش عن عبد الرحمن بن واقد العطار [2] عن معمر بن يزيد عن الحسن عنه به ... والإسناد ضعيف، فيه ثلاث علل، الأولى: فيه زيد بن الحريش، وهو مجهول. والثانية: فيه عبد الرحمن بن واقد، قال أبو حاتم [3] : (شيخ) ، وقال ابن حجر في تقريبه [4] : (مقبول) ، يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحة-، ولم أر من تابعه عليه، من هذا الوجه. والثالثة: فيه الحسن، وهو: البصري، لم يسمع الأسود بن سريع [5] ... فإسناد الحديث: ضعيف. ومعمر بن يزيد-في الإسناد-هو: السلمي.
وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى [6] عن محمد بن عمر عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: لما مات إبراهيم بن النبي-صلّى الله عليه وسلم-قيل له: أين ندفنه؟ قال: (عند فرطنا عثمان بن مظعون) ... ومحمد بن عمر هو: الواقدي، متروك الحديث، وشيخه لم أقف على ترجمة له، والحديث مرسل؛ عبد الله بن عبد الرحمن من التابعين [7] . وحديث الأسود بن سريع بذكر إبراهيم ضعيف، لا أعلم-في حد بحثي-ما يشهد له. وروى الإمام أحمد [8] ، والطبراني في الكبير، وغيرهما من طريق ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: لما ماتت زينب ابنة رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-قال رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-: (الحقي بسلفنا الخير: عثمان بن مظعون) ... وإسناده ضعيف. ويشهد له-كذلك-ما رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر، مرفوعًا: (قدموه على فرطنا) ، وسنده ضعيف ... وهذه في فضائل ابن مظعون أحاديث يصلح بعضها لعضد البعض الاخر، فهي بمجموعها: حسنة لغيرها، كما سيأتي-والله أعلم-.
1203 ـ [5] عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قَال: لما ولدت أم إبراهيم جاء جبريل-عليه السلام-فقال: (السَّلامُ عَليكَ يَا إبرَاهِيْم) .
(1) (1/ 286) ورقمه/837 - ورواه من طريقه: الضياء في المختارة (4/ 257) ورقمه/1457 - .
(2) وعن عبد الرحمن بن واقد ذكره البخاري-معلقًا-في تأريخه الكبير (7/ 378) ت/1629.
وانظر: المنتخب من أزواج النبي-صلّى الله عليه وسلم-لابن زبالة (ص/83) ، والاستيعاب لابن عبد البر (1/ 43) ، والإكمال للحسيني (ص/291) ت/593.
(3) كما في: الجرح والتعديل لابنه (5/ 296) ت/1406.
(4) (ص 603) ت/4064.
(5) انظر: جامع التحصيل (ص/163 - 164) ت/135.
(7) انظر: التقريب (ص/81، 521) ت/3453.
(8) سيأتي برقم/1071، وانظر ما بعده.