فهرس الكتاب
عمر عن نافع، كلهم (ابن دينار، وسالم، ونافع) عن ابن عمر به .. . ولمسلم في حديث سالم: (إن تطعنوا في إمارته .. .) ، وذكر نحوه، وفي آخره: (وأوصيكم به؛ فإنه من صالحيكم) ، يعني: أُسامة. ولأحمد عن عفان-في آخره-: قَال سالم: ماسمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قَال: (ما حاشا فاطمة) ، ونحوه في رواية أبي يعلى. ولأحمد عن يحيى بن آدم: (فاستوصوا به فإنه من خياركم) ، وهو-أيضًا-لأبي يعلى عن الدورقي، إلا أن فيه: (فاستوصوا به خيرًا ... ) إلخ. وله عنه-أيضًا-: (وإنه لخليق بالإمارة) -قالها ثلاثا-. وله عن عبد الصمد عن حماد: (أسامة أحب الناس إليّ) ما حاشا فاطمة، ولا غيرها. وقال الترمذي عقب إخراجه له: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وكما قَال. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه لأبي يعلى، ثم قَال: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ، وذكره له في الزوائد لعله من أجل ذِكر فاطمة-رضي الله عنها- فيه؟ وإلا فأصل الحديث عند جماعة من أصحاب الكتب الستة-كما تقدم-. والحديث بذكر فاطمة-رضي الله عنها-صحيح، وهو بنحوه عند ابن سعد في الطبقات الكبرى [2] ، وفي سنده: عبد الله بن عمر العمري، وهو مشهور بالضعف، وتتقوى روايته بطريق وهيب عند الإمام أحمد، وأبي يعلى-والله تعالى أعلم-. وفي إسناد البزار: عاصم بن عمر، وهو: ابن حفص العمري، وهو ضعيف الحديث-وتقدم-، وقال البزار عقب حديثه: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيدالله بن عمر إلاّ عاصم بن عمر. وإنما يعرف من حديث موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه) اهـ.