فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 3018

تحرفت كنيتها [1] . وعبد الله بن يزيد هو: عبد الله بن يزيد بن ضمرة نسب عند البزار إلى جده [2] ... والحديث ضعيف من هذا الوجه؛ لما علمت من حال رواته، وتقدم لقوله: (يطلع عليكم خير ذي يمن) شاهد صحيح من حديث جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- عند الإمام أحمد، وغيره، فهو به حسن لغيره، ولا أعلم بقيته-حسب اطلاعي- إلّا من هذا الوجه.

1268 - [4] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: طلع جرير بن عبد الله، فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلم-: (يَطْلعُ عَلَيْكُمْ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ، عَلَيْهِ مَسْحَةُ مَلَك) ، فطلع جرير بن عبد الله.

رواه: الطبراني في الكبير [3] عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن أبي كريب عن معاوية بن هشام عن سفيان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عنه به ... ومحمد بن السائب هو: الكلبي، رافضي، يضع الحديث [4] ؛ وروايته لا شيء، وصح المتن من حديث جرير بن عبد الله -رضي الله عنه-، وفيه غنية عن الموضوعات. وأبو كريب -في الإسناد- هو: محمد بن العلاء، ومعاوية هو: القصار، وسفيان هو: الثوري، وأبو صالح هو: مولى أم هانئ، ضعيف، ويدلس.

1269 - [5] عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- يقول: (يَأْتِيكُم مِنْ هذَا الفَجِّ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ، عَلَى َوْجِهِه مَسْحَةُ مَلَك) ، فطلع عليهم راكب، فقال له: (مَنْ أَنْت) ؟ قال: أنا جرير بن عبد الله البجلي، فأجلسه رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- إلى جنبه، ومسح بيده على رأسه، ووجهه، وصدره، وبطنه، وهو يدعو له بالبركة، والذرية [5] ، ثم مسح رأسه، وظهره، وهو يدعو له.

رواه: الطبراني في الأوسط [6] عن محمد بن زكريا الغلابي عن عبد الله بن رجاء عن جرير بن أيوب عن عامر بن سعد البجلي عنه به ... وقال: (لم يرو هذا الحديث عن عامر بن سعد البجلي إلّا جرير بن أيوب) اهـ، وجرير بن أيوب هذا بجلي، قال البخاري [7] فيه: (منكر الحديث) ، وتركه النسائي [8] ، ورماه: أبو نعيم [9] بوضع الحديث؛ وذكره في الوضاعين: سبط

(1) انظر: الإصابة (2/ 327 - 328) .

(2) انظر: الإصابة (2/ 327) ت/4767، وَ (2/ 383) ت/5035.

(3) (2/ 291) ورقمه/2210.

(4) وبه أعلّ الهيثمي الحديث في مجمع الزوائد (9/ 372) .

(5) في مجمع الزوائد: (بالبركة، ولذريته) ، وستأتي الحوالة.

(6) (7/ 74) ورقمه/6120.

(7) الضعفاء الصغير (ص/53) ت/50.

(8) الضعفاء والمتروكون (ص/163) ت/102.

(9) كما في: المجروحين لابن حبان (1/ 220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت