فهرس الكتاب
المسيب عن جابر، ليس له أصل. وإنما هو من خالد بن نجيح) اهـ. وقال أبو زرعة [1] -مرة-: (باطل وضعه خالد المصري، ودلسه في كتاب أبي صالح) اهـ. وقال ابن حجر [2] : (وكذلك قال أحمد بن التستري عن أبي زرعة في حديث الفضائل [يعني: هذا] ، وزاد: وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا، ويدلس لهم، وله غير هذا) اهـ. وذكره في مناكيره: ابن حبان [3] ، والذهبي [4] ، وقال ابن حجر [5] : (هو أحد ما أنكر على عبدالله بن صالح) .
وجاء الحديث من غير طريق عبدالله بن صالح عن نافع بن يزيد، فقد رواه: أبو نعيم في فضائل الخلفاء [6] بسنده عن علي بن أحمد بن نوح عن عبدالله بن الحسين البزار عن ابن أبي مريم عن نافع بن يزيد به، بنحوه، أخصر منه .. . وعلي بن أحمد، وشيخه -عبدالله بن الحسين- لم أقف على ترجمتيهما. واسم ابن أبي مريم: سعيد بن الحكم. قال أحمد بن يحيى التستري [7] : قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: (هذا كذاب) اهـ، قال التستري: (وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث، وابن أبي مريم) اهـ، وكاتب الليث هو: عبدالله بن صالح، ضعيف -وتقدم-.
69 - [69] عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (مَا منْ أحدٍ منْ أصحَابي يموتُ بأرضٍ إلاَّ بُعِثَ قَائدًا، ونُورًا لهمْ يومَ القيامَة) .
رواه: الترمذي [8] عن أبي كريب عن عثمان بن ناجية [9] عن عبدالله بن مسلم أبي طيبة عن عبدالله بن بريدة عن أبيه به .. . وقال: (هذا حديث غريب، وروي هذا الحديث عن عبدالله بن مسلم أبي طيبة عن ابن بريدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وهو أصح) اهـ، ووافقه: المزي [10] ، والعجلوني [11] .. . وطرق المرسل لم أقف على شيء منها بعد. وفي الطريق الموصول: عثمان بن ناجية، وهو: الخراساني، روى عنه أكثر من واحد [12] ، ولم أر من وثقه، وقال الحافظ في
(1) كما في: الميزان (3/ 157) .
(2) التهذيب (5/ 259) .
(3) المجروحين (2/ 41) .
(4) الميزان (3/ 156) .
(5) مختصر زوائد البزار (2/ 364) .
(6) (ص/174) .
(7) كما في: التهذيب (5/ 259) .
(8) في (كتاب: المناقب، باب -كذا دون ترجمة-) 5/ 654 ورقمه/3865.
(9) وكذا رواه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 209) بسنده عن زيد بن حباب عن ابن ناجية به.
(10) انظر: تهذيب الكمال (19/ 500) .
(11) انظر: كشف الخفاء (2/ 193) رقم/2243.
(12) انظر: الموضع المتقدم نفسه، من تهذيب الكمال.