فهرس الكتاب
بلفظ: (وليصلحن به بين فئتين ... ) في هذا الحديث. فهي لفظه فيها نكارة. وبقية لفظ الحديث: حسن لغيره بشواهده المذكورة هنا -والله أعلم-.
1326 - [12] عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- يقول: (إنَّهُ سَيّد) ، أي: الحسن بن علي.
رواه: أبو يعلى [1] -وهذا مختصر من لفظه- عن أبي بكر (يعني: ابن أبي شيبة) ، ورواه: الطبراني في الكبير [2] عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، كلاهما عن زيد بن حباب عن محمد بن صالح التمار [3] المدني عن مسلم بن أبي مريم عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وقال -وقد عزاه إلى الطبراني هنا-: (ورجاله ثقات) اهـ. وفي السند: محمد بن صالح التمار، مختلف فيه، فوثقه الإمام أحمد [5] ، وتركه الدارقطني [6] ، وقال الحافظ [7] : (صدوق يخطئ) اهـ. والمقبري هو: سعيد، اختلط قبل موته، ولا يُدرى متى سمع منه مسلم بن أبي مريم -وهو: المدني-، وليس من كبار أصحابه ... ومنه يتضح ضعف الإسناد. وفي صحيح البخاري من حديث أبي بكرة -رضي الله عنه-: (ابني هذا سيد) ، يعني: الحسن -رضي الله عنه- ... فالمقدار المذكور منه بهذا الحديث، وبغيره من شواهده: حسن لغيره-والله الموفق-.
1327 - [13] عن أم الفضل -رضي الله عنها- قالت: رأيت كأن في بيتي عضوًا من أعضاء رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- قالت: فجزعت من ذلك، فأتيت رسول الله -صلّى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له. فقال: (خَيرًا، تلِدُ فاطمةُ غُلامًا، فتكفُلينَهُ بلبنِ ابنِكِ قُثَم) . قالت: فولدت حسنًا، فأعطيته، فأرضعته حتى تحرك -أو فطمته-، ثم جئت به إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- فأجلسته في حجره، فبال، فضربت بين كتفيه، فقال: (ارفقي بابني -رحمك الله، أو أصلحك الله-، أوجعت ابني) .
(1) (11/ 437) ورقمه/ 6561.
(2) (3/ 35) ورقمه/ 2596، في قصّة، بنحوه.
(3) الحديث من طريق التمار رواه -أيضًا-: النسائي في عمل اليوم والليلة (ص/250) رقم/250، والحاكم في المستدرك (3/ 169) ، وصححه، ووافقه الذهبي في التلخيص (3/ 169) ، وليس هو كذلك.
(5) كما في: الجرح والتعديل (7/ 287) ت/1558.
(6) كما في: سؤالات البرقاني له (ص/ 60) ت/439.
(7) التقريب (ص/854) ت/3298.