فهرس الكتاب
يزيد، قال ابن القطان [1] : (لا يُعرف حاله) . والإسناد، وإسناد قابوس، وإسناد صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث بن نوفل حسنة لغيرها؛ باجتماعها -والله أعلم-.
1328 - [14] عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: رأيت رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- على المنبر، يخطب الناس، فخرج الحسن بن علي -رضي الله عنه- في عنقه خرقة يجرها، فعثر فيها، فسقط على وجهه، فنزل رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- عن المنبر يريده، فلما رآه الناس أخذوا الصبي، فأتوه به، فحمله، فقال: (قَاتَلَ الله الشَّيْطَانَ، إِنَّ الوَلَدَ فِتْنَةٌ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنْ المِنْبَرِ حَتَّى أُوْتِيْتُ بِهِ) .
رواه: الطبراني في الكبير [2] عن عبد الله بن علي الجارودي عن أحمد بن حفص عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن زيد بن أبي العتاب عن عبيد بن جريج عن ابن عمر به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وقال: (رواه: الطبراني عن شيخه حسن -ولم ينسبه- عن عبد الله بن علي الجارودي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات) اهـ. والطبراني هنا رواه عن عبد الله بن علي الجارودي مباشرة -وهو من شيوخه-، ولم أره عنده عن الحسن عن عبد الله بن علي الجارودي! وابن الجارود هو صاحب: المنتقى، وأحمد ابن حفص هو: ابن عبد الله السلمي، وعباد بن إسحاق هو: عبد الرحمن المدني -يعرف بعباد-، وعبيد بن جريج هو: التيمي مولاهم. و الحديث حسن الإسناد ... فيه: أحمد بن حفص [4] ، وأبوه [5] ، وعباد بن إسحاق، كل منهم صدوق، وبقية رجاله ثقات.
•وتقدم [6] من حديث بريدة -رضي الله عنه- بذكر الحسن والحسين -رضي الله عنهما- ... وهو حديث صححه الألباني.
1329 - [15] عن جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلّى الله عليه وسلم- قال: (الحسنُ سَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجنَّة) .
رواه: البزار [7] عن أحمد بن سفيان بن حكيم أبي غسان عن قيس عن جابر عن ابن سابط عنه به .. . وهذا حديث فيه ست علل ... الأولى: في إسناده جابر، وهو: ابن يزيد الجعفي،
(1) كما في: تأريخ الإسلام (حوادث: 271 - 280 ه-) ص/261، ولسان الميزان (1/ 214) ت/661.
(2) (3/ 42) ورقمه/ 2626.
(4) انظر: تهذيب الكمال (1/ 294) ت/27، والتقريب (ص/ 88) ت/27.
(5) انظر: تهذيب الكمال (7/ 18) ت/1393، والتقريب (ص/ 257) ت/1417.
(6) في فضائل: الحسنين، برقم/ 311.
(7) كما في: كشف الأستار (3/ 230) ورقمه/ 2636.