فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 3018

مجمع الزوائد [1] . وقتادة هو: ابن دعامة، مدلس، ولم يصرح بالتحديث. وأبو زيد الحوطي -شيخ الطبراني- لم أقف على ترجمة له ... فالإسناد: ضعيف.

وروى المروزي في تعظيم قدر الصلاة [2] عن إسحاق عن عبيد الله بن موسى عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس عن أنس قال: جاء جبريل إلى رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- في صورة رجل لا نعرفه، وكان قبل ذلك يأتيه في صورة دحيةَ، فذكر حديثا. وأبو جعفر هو: الرازي، يقال اسمه: عيسى بن أبي عيسى، وليس هو بالقوي، وشيخه له أوهام. وإسحاق هو: ابن راهويه.

وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى [3] عن خالد بن مخلد عن عبد الله بن عمر عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: وثب رسول الله وثبة شديدة، فنظرت فإذا معه رجل واقف على برذون، وعليه عمامة بيضاء، قد سدل طرفها بين كتفيه، ورسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- واضع يده على معرفة برذونه، فقلت: يا رسول الله، لقد راعتني وثبتك، من هذا؟ قال: (ورأيته) ؟ قلت: نعم. قال: (ومن رأيت) ؟ قلت: رأيت دحية الكلبي. قال: (ذاك جبرائيل -عَلَيْهِ السَّلامُ-) . وعبد الله بن عمر هو: العمري، ضعيف. وخالد بن مخلد هو: القطواني، صدوق، له أفراد.

وذكره ابن سعد [4] -أيضًا- من مراسيل: عامر الشعبي، وأبي وائل، وابن شهاب، بأسانيد صحيحة عنهم. وسيأتي [5] عند الإمام أحمد في لفظ حديث علقمة بن وقاص -عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (وكان دحية الكلبي تشبه لحيته، وسنه، ووجهه جبريل -عَلَيْهِ السَّلامُ-) ... قال الألباني [6] : (وإسناده جيد) .

وتقدم له شاهد صحيح من حديث عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله-رضي الله عنهم-، فالحديث بمجموع طرقه، وشواهده صالح أن يكون: حسنًا لغيره. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة [7] ، وفي صحيح الجامع [8] . -والله الموفق-.

(1) (8/ 257) ، وَ (9/ 378) إلّا أنه عزاه في الموضع الأول إلى الطبراني في الكبير، وأظنه وهما.

(2) (ص/ 391) ورقمه/ 382.

(4) الطبقات الكبرى (4/ 250) ، وانظر: الجامع الصغير للسيوطي (1/ 643) رقم/ 4172، وفيض القدير (3/ 690) رقم/ 4172.

(5) ورقمه/1414.

(6) السلسلة الصحيحة (3/ 105) .

(7) (3/ 104) ورقمه/ 1111، وَ (4/ 472) ورقمه/ 1857.

(8) (1/ 634) ورقمه/ 3362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت