فهرس الكتاب
في المطالب: (فيه انقطاع-فيما أظن-، وأبو معشر ضعيف) اهـ، والانقطاع محتمل بين جد عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل، وَسعد بن عبادة؛ لأن شرحبيل هذا هو: ابن عمرو بن سعيد بن سعد بن عبادة -كما تقدم-، فهو: ابن ابن ابن سعد بن عبادة! وفي بعض مصادر تراجم عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل، وآبائه -الآتية-: شرحبيل بن سعيد، ولعله نسب إلى جده -فالله أعلم-. وعبد الرحمن بن عمرو لم أقف على ترجمة له. وأبوه ترجم له البخاري [1] ، وابن أبي حاتم [2] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات [3] -ولم يتابع، فيما أعلم-. وقال ابن حجر [4] : (مقبول) -يعني: إذا توبع، و إلّا فليّن الحديث، كما هو اصطلاحه-. وأبوه شرحبيل ترجم له ابن أبي حاتم [5] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا. وانفرد -فيما أعلم ابن حبان بذكره في الثقات [6] ، وهذا لا يكفي لمعرفة حال الراوي. وقال ابن حجر [7] : (مقبول) اهـ، والحديث انفرد به-في حد علمي-: أبو معشر عن عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل عن آبائه، وفي نقدي أنه حديث واه، من هذا الوجه -وبالله التوفيق-.
1406 - [4] عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز، وزيت، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُوْنَ، وأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلائِكَة) .
هذا الحديث رواه: أبو داود [8] - واللفظ له - عن مخلد بن خالد عن عبد الرزاق [9] عن معمر، ورواه: البزار [10] عن محمد بن عبد الملك عن جعفر بن سليمان، كلاهما عن ثابت عن أنس به .. . زاد البزار في أوله: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزور الأنصار،
(1) التأريخ الكبير (6/ 341) ت/2575.
(2) الجرح والتعديل (6/ 238) ت/1321.
(4) التقريب (ص/ 737) ت/5082.
(5) الجرح (4/ 339) ت/1489.
(7) التقريب (ص/ 433) ت/2780.
(8) في (باب: ما جاء في الدعاء لرب الطعام إذا أكل عنده، من كتاب: الأطعمة) 4/ 189 ورقمه / 3854.
(9) وهو في مصنفه (4/ 311) ورقمه / 7907. وكذا رواه: البيهقي في السنن الكبرى (4/ 240) بسنده عن أحمد بن منصور (هو: الرمادي) عن عبد الرزاق به.
(10) [82/ب - 83/ أ] الأزهرية.