التي في السماء، فقل: هي لعاب حية تحت العرش)، وأعله به. وأورد الذهبي في الميزان [1] حديثًا آخر له، ثم قال: (يشبه أن يكون موضوعا) . وفي السند أحمد بن رشدين - شيخ الطبراني - اتهمه غير واحد .. . ولم أر للهيثمي فيما استقرأته من مجمع الزوائد التفاتًا إلى شيوخ الطبراني عند كلامه على أحاديثه - إلا فيما ندر-! .. . والحديث ضعيف جدًا من هذا الوجه - إن لم يك موضوعًا -،
والحديث: حسن لغيره من طريقيه، يقصد فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - جماعة من قريش من أهله - كما يدل عليه لفظا الحديثين -، قاله لقصة وقعت للعباس - رضي الله عنه -.
•وتقدم [2] من حديثي: عبد المطلب بن ربيعة، والعباس -رضي الله عنهما- مرفوعًا: (والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم الله ورسوله) - هذا من لفظ حديث عبد المطلب -.
1464 - [10] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال - في حديث: فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيد العباس، فرفعها، فقال: (منْ لمْ يُحِبَّ عمِّي هذَا للهِ، ولِقرَابتِهِ مِنِّي فليسَ بِمُؤْمِن) .
هذا طرف حديث، رواه: الطبراني في الأوسط [3] عن إبراهيم عن محمد عن عبد الله بن الأجلح عن منصور عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس به .. . وقال: (لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا ابن الأجلح) اهـ، وعلة الحديث: محمد، وهو: ابن يحيى الحجري، ذكره العقيلي في الضعفاء [4] ، وساق حديثه هذا عن محمد بن الفضل عنه به، ثم قال - وقد ذكر غيره: (لا يتابع عليهما جميعًا من جهة تصح) اهـ. وذكر الذهبي في الميزان [5] ما ذكره العقيلي في الضعفاء مختصرًا، وأفاد أن حديثه هذا يدل على أنه ليس بثقة، وأقره ابن حجر في اللسان [6] .. .فالحديث: واه. وإبراهيم-شيخ الطبراني-هو: ابن درستويه التستري، ترجم له الخطيب [7] ، وما ذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد تابعه محمد بن الفضل - كما تقدم عند العقيلي -. وعبد الله بن الأجلح هو: أبو محمد الكندي، وشيخه منصور هو: ابن المعتمر.
(1) (4/ 279) ت/6750.
(2) برقم/ 1001.
(3) (3/ 460) ورقمه/ 2987.
(4) (4/ 148) ت/1716.
(5) (5/ 190) ت/8310.
(6) (5/ 426) ت/ 1392.
(7) (6/ 71) ت/ 3103.