وأورده البوصيري في مصباح الزجاجة [1] ، وأعله بعبد الوهاب بن الضحاك، وأن أبا داود قال فيه: (يضع الحديث) ، وبتدليس إسماعيل بن عياش، وأفاد أن ابن رجب ذكر أن ابن ماجه انفرد به، وهو حديث موضوع، من بلايا عبد الوهاب. وعده في بلاياه - أيضًا: الذهبي في الميزان [2] . وأورده الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه [3] ، وقال: (موضوع) اهـ وهو كما قالوا. وعبد الوهاب اتهمه جماعة بالكذب، ووضع الحديث وسرقته - وتقدم -. حدث بهذا الحديث عن إسماعيل بن عياش، وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث، ولا يصح الحديث عنه! وشيخه صفوان هو: السكسكي الحمصي.
ورواه: ابن الأثير في أسد الغابة [4] بسنده عن عبدالوهاب بن الضحاك بسنده هذا عن عبدالله بن عمر-بدلًا من ابن عمرو-به .. .فإن لم يكن خطأً، فعبدالوهاب يجعله تارة عن ذا، وتارة عن ذا.
ورواه ابن عدي في الكامل [5] عن محمد بن عبدة بن حرب عن أحمد بن معاوية الباهلي عن ابن عياش به .. . روى هذا في ترجمة أحمد بن معاوية، وقال: (حدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث) اهـ، وقال - عقب حديثه ذا: (وهذا الحديث يعرف بعبد الوهاب بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش، وأحمد ابن معاوية هذا سرقه من عبد الوهاب، على أن عبد الوهاب كان يتهم فيه) [6] اهـ.
•وتقدم في فضائله: مارواه الطبراني في الكبير من حديث أبي أسيد أن العباس جمع بنيه بأمر النبي-صلى الله عليه وسلم-، فجاءهم، وقال: (يارب، وهذا عمي، وصنو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه) .
•وروى في الأوسط نحوه من حديث عبدالله بن الغسيل، وهما حديثان ضعيفان.
(1) (1/ 62) ورقمه/51.
(2) (3/ 393) ت/ 5316.
(3) (ص/ 11 - 12) ورقمه/ 26.
(6) وانظر: الميزان (1/ 157) ت/ 623، ولسانه (1/ 312) ت/ 936.