فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 3018

أحمد [1] ، والطبراني في الكبير [2] ، كلاهما من طريق سليمان بن بلال عن حسين بن عبد الله، ورواه: البزار [3] ، والطبراني في الكبير [4] ، بسنديهما عن أبي عاصم عن شبيب بن بشر، ثلاثتهم، (خالد، وحسين، وشبيب) عن عكرمة [5] عن ابن عباس به .. .وللبخاري في كتاب الفضائل: (اللهم علمه الحكمة) ، وقال: والحكمة الإصابة في غير النبوة [6] ، ومثله للترمذي، دون التفسير، وقال: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ. ولابن ماجه: (اللهم علمه الحكمة، وتأويل الكتاب) ، وسنده صحيح، من حديث جماعة عن عبد الوهاب الثقفي. وللإمام أحمد، وأبي يعلى: مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسي، ودعا لي بالحكمة. وللإمام أحمد، والطبراني من حديث سليمان بن بلال عن حسين بن عبد الله: (اللهم أعط ابن عباس الحكمة، وعلمه التأويل) ، وحسين بن عبد الله هو: ابن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، ضعيف، وحديثه منجبر. وثبت نحو لفظه في سياق واحد عند ابن ماجه. وللبزار، وللطبراني: (اللهم علمه

(1) (4/ 244) ورقمه/ 2422 عن أبي سعيد (يعني: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري) عن سليمان بن بلال به، وزاد فيه، وهو في الفضائل (2/ 964) ورقمه/ 1883.

(2) (11/ 170) ورقمه/ 11531 عن علي بن سعيد الرازي عن عبد العزيز بن يحيى عن سليمان بن بلال به، بمثل لفظ الإمام أحمد. والحديث من طريق سليمان بن بلال رواه - أيضًا: ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 365) .

(3) كما في: كشف الأستار (3/ 247 - 248) ورقمه/ 2674 عن زيد بن أخزم أبي طالب الطائي ومحمد بن سعيد ابن يزيد بن إبراهيم التستري، كلاهما عن أبي عاصم به.

(4) (11/ 287) ورقمه/ 12022 عن محمد بن صالح بن الوليد النرسي عن محمد بن يزيد بن إبراهيم التستري عن أبي عاصم به.

(5) ورواه: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 286 - 287) ورقمه/ 379 بسنده عن جابر الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أجلسه في حجره، ودعا له بالحكمة) . والجعفي ضعيف، وحديثه منجبر دون قوله: (أجلسه في حجره) . ورواه - أيضًا: (1/ 288) ورقمه/ 382، والحاكم في المستدرك (3/ 537) بسنديهما عن شبيب بن بشر عن عكرمة به، بلفظ: (اللهم آته تأويل القرآن) ، هذا لفظ ابن أبي عاصم، وللحاكم (اللهم علمه القرآن) ، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) وتعقبه الذهبي في التلخيص (3/ 537) بقوله: (شبيب فيه لين) اهـ، وهو كما قال: (انظر: الميزان 2/ 452 ت/ 3657، والتقريب ص/ 430 ت/ 2753) .

(6) وقيل: هي القرآن، وقيل: العمل به، وقيل السنة .. . والأقرب أن المراد بها هنا: الفهم في القرآن. - انظر: الفتح (1/ 204 - 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت