فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 3018

أيضًا-: الحافظ ابن حجر [1] . وضعفه الألباني [2] .

والزيادة انفرد بها عبدالجبار بن الورد من حديث طلحة، وهو صدوق يهم، ورواه نافع بن عمر، وهو ثقة، فلم يذكرها -كما تقدم -. ولعلها محفوظة في الحديث؛ فإن لها شاهدين تقدما [3] ، هي بهما: حسنة لغيرها. وأفاد الحافظ في الإصابة [4] أن ابن سعد رواه بسند رجاله ثقات إلى ابن أبي مليكة مرسلًا - لم يذكر طلحة -.

وأما حديث موسى بن طلحة فرواه: الطبراني في الكبير [5] عن يحيى بن عثمان بن صالح عن سليمان بن أيوب عن أبيه عن جده عنه عن طلحة به، بنحوه .. . ويحيى بن صالح لين الحديث، وأيوب هو: ابن سليمان ابن حذلم الأسدي، لم أقف على ترجمة له، أو لأبيه.

وللحديث شواهد: حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - يرفعه: (أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص) ، عند الترمذي، وغيره؛ وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه: (ابنا العاص مؤمنان: عمرو، وهشام) ، عند الإمام أحمد، وغيره؛ وحديث عمرو بن العاص يرفعه: (يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح) ، يعنيه .. . وهي أحاديث حسنة الأسانيد، والحديث بطرقه وشواهده: حسن لغيره.

1626- [5] عن علقمة بن رمثة البلوي-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رَحِمَ اللهُ عَمْرًَا) - ثلاثًا، في قصة ذكرها -، فقالوا: من عمرو، يا رسول الله؟ قال: (عَمْرُو بنُ العَاص) . قالوا: وما باله؟ قال: (ذَكَرْتُهُ أَنِّي كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ لِلصَّدَقَةِ جَاءَ مِنْ الصَّدَّقَة، فَأَجْزَلَ، فَأَقُوْلُ: مَنْ أَيْنَ لَكَ هذَا، يَا عَمْرُو؟ فَيَقُوْلُ: مِنْ عِنْدِ اللهِ. وَصَدَقَ عَمْروٌ، إِنَّ لِعَمْرو عِنْدَ اللهِ خَيْرًَا كَثِيْرا) .

هذا الحديث رواه: الإمام أحمد [6] ، والطبراني في الكبير [7] ، بسنديهما عن الليث بن

(1) الإصابة (3/ 3) .

(2) ضعيف سنن الترمذي (ص/516) ورقمه/805، وانظر: مجمع الزوائد (9/ 354) .

(3) في فضائل جماعة من الصحابة، من حديثي عقبة، ومطلب .. . انظر الحديث ذي الرقم/732.

(5) (1/ 115) ورقمه/208.

(6) (39/ 513) الملحق المستدرك من مسند الأنصار، ورقمه/73 عن يحيى بن إسحاق عن الليث بن سعد به. ورواه من طريقه: ابن عساكر في تأريخه (13/ 505) .

(7) (18/ 5) ورقمه/1 عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح، وَعن معاوية العتبي المصري عن يحيى بن بكير، كلاهما عن الليث بن سعد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت