فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 3018

عمر بن قتادة فرواه: محمد بن جعفر بن أبي كثير، واختلف عنه. فرواه: عبدالعزيز بن عبدالله [1] الأويسي عنه عن عمارة ابن غزية عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده به، روى حديثه: البزار [2] عن عبدالله بن شبيب عن الأويسي به - واللفظ له -، وقال: (لا نعلم له طريقًا إلا هذا، ولا رواه إلا قتادة) ، وتعقبه الهيثمي في كشف الأستار [3] بقوله: (قد رواه من حديث أبي سعيد [4] ، وتقدم) ، وهو كما قال [5] . وعبدالله بن شبيب - شيخ البزار - هو: الربعي، مجمع على ضعفه.

ورواه: سعيد بن أبي مريم عنه عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عاصم بن عمر بن قتادة به، بنحوه، وفيه: (حتى تأتي بيتك، فخذه من وراء البيت بالعرجون) ، فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ. رواه: الطبراني في الكبير [6] عن يحيى بن أيوب العلاف المصري عن ابن أبي مريم [7] به .. . وهذا أصح؛ رجاله كلهم ثقات [8] ، لكن عمر بن قتادة لا أعرف أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم، وقال ابن حجر: (مقبول) -يعني: إذا توبع، وإلاّ فلين الحديث، كما هو اصطلاحه - ولم يتابع عليه من هذا الوجه بإسناد ثابت.

وأما حديث عياض بن عبدالله فرواه: الطبراني في الكبير [9] عن أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني عن محمد ابن بكير الحضرمي عن سويد بن عبدالعزيز عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عنه به، بمعناه، إلا أن قتادة قال فيه: أردت أن أؤنسك. وقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (خذ هذا العرجون، فتحصّن به؛ فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا أمامك، وعشرًا خلفك) ، ثم قال: (إذا دخلت بيتك فاضرب به مثل الحجر الأخشن، في إنسان البيت [10] ؛ فإن ذلك الشيطان) .

(1) وقع في الكشف مصغرًا، وهو تحريف.

(2) كما في كشف الأستار (3/ 61) ورقمه/2709.

(3) الموضع المتقدم نفسه.

(4) وقع في الكشف: (سعد) ، وهو تحريف.

(5) وهو الحديث الذي قبل هذا.

(6) (19/ 5 - 6) ورقمه/9.

(7) الحديث من طريق ابن أبي مريم رواه - كذلك: ابن أبي عاصم في الآحاد (4/ 14) ورقمه/1958 - وعنه: الأصبهاني في دلائل النبوة (1/ 118) ورقمه/125.

(8) وانظر: مجمع الزوائد (2/ 41) وَ (9/ 319) .

(9) (19/ 13 - 14) ورقمه/19.

(10) وتقدم في حديث أبي سعيد: (في زاوية البيت) ، وفي حديث عمر عن أبيه: (تجد الشيطان في زاويته اليسرى) . ولعل المقصود بقوله: (إنسان البيت) هنا: أعمقه، وأخفاه. -انظر: لسان العرب (حرف: السين المهملة، فصل: الألف) 6/ 13 - 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت