فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 3018

شيوخ الطبراني - له ترجمة في تأريخ بغداد للخطيب [1] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، لكنه متابع - كما هو ظاهر -. وأبو جمرة - في الإسناد - اسمه: نصر بن عمران الضبعي.

1694 - 1695 [3 - 4] عن الزارع [2] - رضي الله عنه - وكان في وفد عبدالقيس، قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبّل يد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورجله. وانتظر المنذر الأشج، حتى أتى عيبته، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ فِيْكِ خُلَّتَيْنِ، يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلْمُ، وَالأَناةُ) . قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (بَلْ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا) ، فقال المنذر: الحمد لله، الذي جبلني على خلتين، يحبهما الله، ورسوله.

رواه: أبو داود [3] - وهذا اللفظ له -، ورواه: البزار [4] عن محمد بن معمر عن أبي داود، ورواه: ... -أيضًا-: الطبراني في الكبير [5] ، وفي الأوسط [6] عن أحمد بن خليد الحلبي، كلاهما (أبو داود، وابن خليد) عن محمد بن عيسى الطباع [7] عن مطر بن عبدالرحمن الأعنق [8] عن أم أبان بنت الوازع بن زراع عنه به .. . وهو للبزار مطول، وفيه: (خير أهل المشرق، رحم الله عبدالقيس إذ أسلموا غير خزايا، إذ أبى بعض الناس أن

(1) (5/ 278) ت/2777.

(2) وهو: ابن عامر، وله ابن يسمى: الوازع، وبه كان يكنى. ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب (1/ 587) ، وقال: (ويقال له: الزارع بن الزارع، والأول أولى بالصواب) اهـ.

(3) في (كتاب: الأدب، باب: قُبْلَة الرِّجل) 5/ 395 - 396 ورقمه/5225 - ومن طريقه أيضًا: ابن أبي عاصم في الآحاد (3/ 304) ورقمه/1684، والبيهقي في الدلائل (5/ 327 - 328) ، وفي السنن الكبرى (7/ 102) -.

(4) كما في: كشف الأستار (3/ 278 - 280) ورقمه/2746.

(5) (5/ 275) ورقمه/5313.

(6) (1/ 264 - 265) ورقمه/420.

(7) ومن طريقه رواه: البغوي في معجم الصحابة (2/ 520 - 521) ورقمه/905، والمزي في تهذيبه (9/ 266 - 267) .

(8) ورواه: ابن قانع في المعجم (3/ 189) ، وأبو نعيم في المعرفة (3/ 1236) ورقمه/3092 الوطن. بسنديهما عن أحمد بن عبدالملك بن واقد، ورواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/28) ، والخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص/443 - 445) بسنديهما عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل المنقري، كلاهما عن مطر بن عبدالرحمن به بنحوه، مطولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت