فهرس الكتاب
تعديلًا. ووثقه: ابن حبان [1] ، وابن خلفون [2] . وبقية رجال الإسناد، ثقات، ليث هو: ابن سعد الفهمي. ويزيد بن أبي حبيب هو: المصري. وهاشم هو: ابن القاسم، أبو النضر. والخزاعي هو: منصور بن سلمة.
وخولف الليث بن سعد في الإسناد، خالفه: ابن لهيعة، فيما رواه ابن خزيمة في التوحيد [3] بسنده عنه، وعمرو بن الحارث، فيما رواه ابن حبان في صحيحه [4] بسنده عنه، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبدالله اليزني عن سالم بن أبي سالم به .. . أدخلا: أبا الخير، بين يزيد، وسالم.
ورواه عمرو بن الحارث - مرة - عن يزيد، بمثل رواية الليث بن سعد عنه، رواه: ابن خزيمة في التوحيد [5] بإسناده عنه، إلاّ أن فيه: (عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي سالم عن معاوية بن معتب) ، قال ابن خزيمة: (رواية الليث أوقع على القلب من رواية عمرو بن الحارث. إنما الخبر - علمي - عن سالم بن أبي سالم، كما رواه الليث، لا عن أبي سالم .. .) . والخلاصة: أن إسناد حديث معاوية الهذلي ضعيف [6] ، وفي متنه نكارة، والمعروف ما ورد في حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة.
1724 - [3] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - في حديث فيه طول: يا رسول الله .. . فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة [7] . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ اِهْد أمَّ أبي هُرَيْرَة) . وفيه أن الله هدى أم أبي هريرة. قال: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني، وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللّهمَّ حَبِّبْ عُبيدَكَ هذَا - يعني: أبا هريرة -، وَأُمَّهُ إلى عِبادِكَ المؤمنينَ، وَحبِّبْ إليهمْ المؤمنِين) ، فما خلُق مؤمن يسمع بي، ولا يراني إلاّ أحبّني.
(1) الثقات (6/ 408) .
(2) انظر: إكمال مغلطاي (5/ 183) ورقمه/1806.
(4) الإحسان (14/ 384) ورقمه/6466.
(6) وانظر: مجمع الزوائد (10/ 404) .
(7) اسمها: أميمة بنت صُبيح - أو: صفيح، بموحدة، أو فاء - بن الحارث بن أوس .. . وقيل اسمها: ميمونة.
-انظر: المعجم الكبير (25/ 40) ، والغوامض والمبهمات (2/ 491 - 492) ، والإصابة (4/ 241) ت/102.