فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 3018

1746 - [6] عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر، فسمع مؤذنًا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (خَلَعَ الأَنْدَادَ) . فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله. قال: (خَرَجَ مِنْ النَّارِ) . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تَجِدُونَه صَاحِبَ مِعْزَىً مُعْزِِبَةً، أَوْ صَاحِبَ كِلابٍ) .

رواه: البزار [1] -واللفظ له-عن محمد بن أبي صفوان الثقفي، ورواه: الطبراني في الكبير [2] عن الحسين ابن إسحاق التستري عن موسى بن محمد بن حيَّان [3] ، كلاهما عن أبي قتيبة عن عبد الجبار بن العباس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه به .. .وللطبراني في حديثه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فسمع قائلًا يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال: (دعوة الحق) . فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: (كلمة الإخلاص) . فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله. فقال: (خرج صاحبها من النار) . وأورد الهيثمي اللفظ الأول في مجمع الزوائد [4] ، وقال - وقد عزاه إلى البزار: (رجاله ثقات) اهـ. والإسناد حسن؛ لأن فيه: أبا قتيبة، واسمه: سلم بن قتيبة، وعبد الجبار بن العباس، وهو الكوفي، لا بأس بهما - وتقدما -. ومحمد هو: ابن عثمان بن أبي صفوان.

وأورد [5] اللفظ الثاني، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني: (وفيه موسى بن محمد بن حيان [6] ، ضعفه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:"ربما خالف"، وبقية رجاله ثقات) اهـ، وموسى ضعيف الحديث - وتقدّم -، والأشبه في لفظ الحديث ما ساقه البزار - والله سبحانه أعلم -.

وكأن البزار - رحمه الله - يميل إلى أن الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ، فإنه قال عقب إخراجه له: (رواه بعضهم عن أبي قتيبة عن عبد الجبار عن عون عن أبيه بحديث النوم عن الصلاة حتى طلعت الشمس) اهـ، والحديث لم أقف عليه عن أبي قتيبة عن عبد الجبار، ورواه جماعة من حديث أبي نعيم الفضل بن دكين عن عبد الجبار بن العباس به، ومنهم:

(1) كما في: كشف الأستار (1/ 188) ورقمه / 358.

(2) (22/ 109) ورقمه / 274.

(3) وقع في المعجم بالموحدة، وهو تصحيف.

(5) الموضع السابق نفسه.

(6) وقع بالموحدة - كذلك -‍‍‍.‍

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت