فهرس الكتاب
بن عمر، أربعتهم عن مالك بن أنس ... -وهو في موطئه [1] ، وهذا مختصر من لفظه- عن عبيدالله -ويقال: عبدالله بن عبدالرحمن عن عبيد بن حنين- مولى: آل زيد بن الخطاب- عنه به .. . قال الترمذي (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث مالك بن أنس) اهـ. والحديث صححه: الحاكم [2] وابن عبدالبر [3] ، والذهبي [4] ، وهو كما قالوا. وقتيبة - في الإسناد - هو: ابن سعيد. وأبو كريب هو: محمد بن العلاء. وإسحاق بن سليمان هو: الرازي. واسم أبي عامر: عبدالملك بن عمرو العقدي. وعثمان بن عمر هو ابن: فارس العبدي. وسترد أحاديث أُخر في هذا المعنى [5] .
1760 - [20] عن شداد بن الهاد - رضي الله عنه: أن رجلًا من الأعراب جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فآمن به، واتبعه. وفيه أن الأعرابي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: اتبعتك على أن أرمي هاهنا - وأشار إلى حلقه - بسهم، فأموت، فأدخل الجنة. فقال: (إنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقُك) . فلبثوا قليلًا، ثم نهضوا إلى قتال العدو، فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - يحمل، قد أصابه سهم حيث أشار. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أهوَ هُو) ؟ قالوا: نعم. قال: (صَدقَ اللهَ، فصَدَّقَه) . ثم كفنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في جبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قدمه، فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: (اللهمَّ هذَا عبدُكَ، خرجَ مُهَاجِرًا في سَبيلِكَ، فقُتِلَ شَهيدًا، أنَا شهيدٌ علَى ذَلِك) .
هذا الحديث رواه: النسائي [6] - واللفظ له - عن سويد بن نصر عن عبدالله [7] ورواه:
(1) في (كتاب: القرآن، باب: ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذي بيده الملك) 1/ 208 ورقمه/18.
والحديث من طريق مالك رواه - أيضًا: النسائي في السنن الكبرى (6/ 526) ورقمه/11715 بسنده عن ابن القاسم، والحاكم في المستدرك (1/ 566) بسنده عن عبدالله بن مسلمة، والبغوي في شرح السنة (4/ 476 - 477) ورقمه/1211 بسنده عن أبي مصعب، ثلاثتهم عنه به.
(2) المستدرك (1/ 566) .
(3) التمهيد (7/ 254) .
(4) تلخيص المستدرك (1/ 566) .
(5) انظر الأحاديث/1768، 1782، 1789.
(6) في (باب: الصلاة على الشهداء، من كتاب: الجنائز) 4/ 60 - 61 ورقمه/1953، وهو في الكبرى (1/ 634) ورقمه/2080. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (5/ 423) .
(7) هو: ابن المبارك، روى حديثه - أيضًا: الطحاوي في شرح المعاني (1/ 505 - 506) بسنده عن نعيم بن حماد عنه.