فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 3018

(كذاب، حيث [1] لم يكن ثقة، ولا مأمون، يسرق) ، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة [2] : (واهي الحديث) ، زاد أبو حاتم: (ذاهب الحديث، ضعيف الحديث عنده مناكير ... ) ، وقال ابن حبان في المجروحين [3] : (كان ممن يسرق الحديث، ويروى عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم) ، وقال الحافظ في التقريب [4] : (كذبوه) اهـ.

وما روي في الحديث من عدّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن بعض آخر هذه الأمة أولها من علامات افتراق الأمة لا أعلم شاهدًا يصلح لتقويته من حيث الرواية، ولكن لا يمتري عاقلان في أن الوقيعة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أعظم الشرور، وأخطر الأمور التي نيل بها من الإسلام، وفُرق به أمر المسلمين.

110 - [10] عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذَا ذُكِرَ أصْحَابي فَأمْسِكُوا) .

هذا طرف من حديث رواه: الطبراني في الكبير [5] عن الحسن بن علي الفسوي عن سعيد بن سليمان عن مسهر بن عبدالملك بن سلع الهمداني عن الأعمش عن أبي وائل عنه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (وفيه مسهر بن عبدالملك وثقه ابن حبان، وغيره، وفيه خلاف. وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ، ومسهر بن عبدالملك ضعفه البخاري والنسائي، وقال ابن حجر: (فيه لين) ، -وتقدم-. حدث بهذا عن الأعمش، وهو: سليمان بن مهران، مدلس، ولم يصرح بالتحديث. قال الألباني [7] -وقد ذكر بعض أقوال النقاد في مسهر-: (وبقية رجال الإسناد ثقات، رجال الشيخين، غير الفسوي هذا، ترجمه الخطيب [8] ، وروي عن الدارقطني أنه قال:"لا بأس به". ثم قال:(ومن هذا البيان تعلم خطأ قول الهيثمي .. .) ، فذكره، ثم قال: (فإن الفسوي هذا ليس من رجال الصحيح، بل ولا من رجال سائر الستة) اهـ. ثم ذكر أن العراقي حسن إسناد الطبراني

(1) وفي تهذيب الكمال (25/ 65) ، وتهذيبه (9/ 116) : (خبيث) ، ولعله وقع تحريف من المطبوع من تأريخ الطبراني عن ابن معين.

(2) كما في: الجرح والتعديل (7/ 228) ت/ 1254.

(4) (ص/836) ت/5852، وانظر: تنزيه الشريعة (1/ 103) ت/83.

(5) (10/ 198) ورقمه/10448.

(7) السلسلة الصحيحة (1/ 43) .

(8) يعني في تأريخه (7/ 372) ت/3893.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت