فهرس الكتاب
هذا في تخريج الإحياء [1] . وذكره العراقي في موضع آخر [2] وضعف إسناده، وهو الصواب؛ لما تقدم. وسعيد بن سليمان فيه هو: الضبي الواسطي.
والحديث رواه -أيضًا-: ابن عدي في الكامل [3] بسنده عن الفضل بن دكين، ورواه: اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [4] بسنده عن يزيد بن هارون، وبسنده [5] عن علي بن عاصم، ورواه: ابن عساكر [6] بسنده عن الحارث بن نبهان، كلهم عن النضر أبي قحذم عن أبي قلابة عن ابن مسعود به .. . والنضر هو: ابن معبد، قال ابن معين [7] : (ليس بشيء) ،وقال النسائي [8] : (ليس بثقة) ، وذكره: العقيلي [9] ، وابن عدي [10] ، وابن الجوزي [11] ، والذهبي [12] وغيرهم في الضعفاء. والإسناد منقطع بين أبي قلابة -وهو: عبدالله بن زيد الجرمي-، وبين ابن مسعود [13] .. . فالإسناد: واه.
ولطريق مسهر عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود شاهد، رواه: عبدالرزاق في الأمالي [14] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه به، مرفوعًا .. . وهذا مرسل؛ طاووس تابعي مشهور. والإسناد صحيح إليه، واسم ابنه: عبدالله. وهاتان الطريقان للحديث تقوي إحداهما الأخرى، والحديث بمجموعهما: حسن لغيره. وقوّاه الألباني في السلسلة الصحيحة [15] .
111 - [11] عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذَا ذُكِرَ أَصْحَابي فَأَمْسِكُوا) .
(1) المغني عن حمل الأسفار (1/ 25) ورقمه/78.
(2) (2/ 1030) ورقمه/3747.
(4) (1/ 126) ورقمه/210.
(5) (7/ 1249 - 1250) ورقمه/2351.
(6) تأريخه (52/ 29) ، وتحرف (أبو قحذم) في المطبوع إلى: (ابن معبد) !
(7) كما في: الجرح والتعديل (8/ 474) ت/2178.
(8) كما في: الضعفاء لابن الجوزي (3/ 163) ت/3535.
(9) الضعفاء (4/ 291) ت/1885.
(10) الكامل (7/ 24) .
(11) في الضعفاء، وتقدمت الحوالة -آنفا-.
(12) الديوان (ص/411) ت/4385.
(13) انظر: جامع التحصيل (ص/243) ت/471، والسلسلة الصحيحة (1/ 44) .
(14) (ص/50) ورقمه/51.
(15) (1/ 46) ورقمه/34.