فهرس الكتاب
ورواه: ابن بلبان في تحفة الصديق [1] بسنده عن أبي داود الطيالسي عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رفعه: (اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر مغفرة ظاهرة، باطنة، لا يغادرها ذنب) .. وهذا مرسل؛ عبد الرحمن بن أبي ليلى تابعي، وفي السند إليه: أحمد بن عبيد بن ناصح، وهو ضعيف - وتقدما -.
والحديث أورده ابن حبان في صحيحه [2] ، ولا تنزل درجته بمجموع طرقه عن عروة، وعن الثوري عن بكر بن حفص، وعن ابن أبي ليلى عن درجة: الحسن لغيره - والله أعلم -.
1852 - [29] عن عائشة -رضي الله عنها- أنها اعتمرت مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .. . فذكرت حديثًا، قالت فيه: قال [تعني: رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] : (أحسَنْتِ، يَا عَائِشَة) .
هذا بعض حديث رواه: النسائي [3] عن أحمد بن يحيى الصوفي عن أبي نعيم عن العلاء بن زهير الأزدي عن عبد الرحمن بن الأسود عن عائشة به ... ورجال الإسناد كلهم ثقات، وفي سماع عبد الرحمن بن الأسود - وهو: ابن يزيد بن قيس النخعي - من عائشة كلام، قال أبو حاتم [4] : (أُدخل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها) اهـ، وقال العلائي [5] - معلّقًا: (روى حماد بن زيد، وغيره عن الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود: كنت أدخل على عائشة بغير إذن، حتى إذا كان عام احتلمت، سلمت، واستأذنت، فعرفت صوتي) الحديث، ثم قال: (وهذا يقتضي خلاف ما قاله أبو حاتم - والله أعلم -) اهـ. وروى حديثه: الدارقطني في سننه [6] بسنده عن محمد بن يوسف الفريابي عن العلاء بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت: خرجت مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، الحديث. ثم رواه [7] بسنده عن القاسم بن الحكم عن العلاء بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال: قالت عائشة: اعتمر رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأنا معه، الحديث. قال الدار قطني: (الأول متصل، وهو إسناد حسن. وعبد الرحمن
(1) (ص / 96 - 97) ورقمه / 30.
(2) كما تقدم.
(3) في (باب: المُقام الذي يقصر فيه الصلاة، من كتاب: تقصير الصلاة في السفر) 3/ 122 ورقمه/1456، وهو في الكبرى (1/ 588) ورقمه / 1914.
(4) كما في: المراسيل لابنه (ص / 129) ت/222.
(5) جامع التحصيل (ص / 221) ت/422.
(6) (2/ 188) ورقمه/39 - ومن طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (3/ 142) -.
(7) (2/ 188) ورقمه/ 40 - ومن طريقه: البيهقي في الموضع المتقدم، من كتابه -.