فهرس الكتاب
وللحديث طرق أخرى عن أنس .. . فرواه: الحاكم في المستدرك [1] بسنده عن الحسن بن أبي جعفر [2] عن ثابت عنه به، بنحوه ... وسكت هو، وَالذهبي في التلخيص [3] عنه، وابن أبي جعفر ضعيف الحديث، وطريقه صالحة لجبر ما قبلها.
ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى [4] عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة في مسنده [5] عن أبي الوليد خلف بن الوليد، كلاهما عن هشيم عن حميد الطويل عنه به، مختصرًا، بقصة الطلاق، والمراجعة فحسب ... والطويل مدلس، ولم يصرح بالتحديث.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل [6] عن الحارث بن عبيد أبي قدامة عن أبي عمران الجوني عن أنس به، بنحوه ... وسأل أباه عنه، فقال: (الصحيح حديث حماد، وأبو قدامة لزم الطريق) اهـ، يعني: حديث حماد عن أبي عمران عن قيس بن زيد - وسيأتي [7] -. والخلاصة: أن وصل حديث ثابت؛ لأنه حسن لغيره من عدة طرق له-والله أعلم-.
1856 - [3] عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: لما طلّق رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حفصة، أتاه جبريل - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: (رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجُكَ فِي الجَنَّة) .
رواه: البزار [8] ، والطبراني [9] - وهذا لفظه - عن عبدان بن أحمد، كلاهما عن المنذر بن الوليد الجارودي [10] عن أبيه عن الحسن بن أبي جعفر عن عاصم عن زر بن حبيش عنه به .. . قال البزار: (ولا نعلم يروى هذا الحديث عن عمار إلاّ من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [11] ، وقال - وقد عزاه إليهما: (وفي إسناديهما
(2) وذكره عن ابن أبي جعفر: الذهبي في السير (2/ 231) .
(5) كما في: بغية الباحث (2/ 915) ورقمه/ 1002، وَ 1003، ومن طريقه: أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3214) ورقمه/7400.
(6) (1/ 427 - 428) ورقمه/1286.
(7) انظر الحديث ذي الرقم/1857.
(8) (4/ 237 - 238) ورقمه/ 1401.
(9) في الكبير (23/ 188) ورقمه/ 306.
(10) الحديث رواه عن الجارودي - أيضًا: ابن أبي عاصم في الآحاد (5/ 409) ورقمه/ 3052.