فهرس الكتاب
بأيديهن، وإنما كان ذلك لأنها كانت صناعًا، تعين بما تصنع في سبيل الله - يعني: زينب بنت جحش رضي الله عنها -.
رواه: البزار [1] عن علي بن نصر وَ محمد بن معمر، كلاهما عن وهب بن جرير عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى عنه به .. . وقال: (وهذا الحديث قد يروى عن رسول الله ... - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من وجوه. ولا نعلم رواه أحد عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أجلّ من عمر. وقد رواه غير واحد عن إسماعيل عن الشعبي مرسلًا. وأسند شعبة، فقال: عن ابن أبي ليلى، ولا نعلم حدث به عن شعبة إلاّ وهب) اهـ.
ومرسل الشعبي رواه: الطبراني في الكبير [2] بسنده عن وكيع، وابن نمير عن إسماعيل عنه، موقوفًا، دون الشاهد، ولفظه: أنه صلى مع عمر على زينب، وكانت أول نساء النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - موتا .. وذكر فيه كلامًا آخر.
وخالفهما: سفيان الثوري - فيما رواه عنه: عبد الرزاق في المصنف [3] -، ومنصور بن أبي الأسود - فيما رواه من طريقه، ومن طريق الثوري: ابن سعد في الطبقات الكبرى [4] -، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي - فيما رواه عنهم: ابن سعد [5] أيضًا -، وحفص بن غياث - فيما رواه عنه، وعن وكيع أيضًا: ابن أبي شيبة في المصنف [6] -، ويحيى القطان - فيما رواه من طريقه: الطحاوي في شرح معاني الآثار [7] -، ويعلى بن عبيد -فيما رواه من طريقه: البيهقي في السنن الكبرى [8] -، وزائدة، وزهير بن معاوية، وأبو شهاب الحناط، وعبيد الله بن موسى، وأبو حمزة السكري، وابن فضيل، وابن عيينة، ويزيد بن هارون، وغيرهم [9] ، فرووه: عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن ابن أبزى، موقوفًا، غير مرفوع، بنحو حديثهما، دون الشاهد.
(1) (1/ 360 - 361) ورقمه/ 241.
(2) (24/ 50) ورقمه/ 134، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 248) ، وقال - وقد عزاه إليه: (ورجاله رجال الصحيح) .
(3) (3/ 480) ورقمه/ 6397.
(5) الطبقات الكبرى (10/ 112) .
(6) (3/ 184) ورقمه/ 6.
(9) ذكر هذا عنهم: الدار قطني في العلل (2/ 177) .