فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 3018

مجالدًا - وهو: ابن سعيد - ضعيف الحديث، وتغير بآخرة، ولا يدرى متى سمع منه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. رواه عن يحيى بن زكريا: يزيد بن موهب، ولم أعرفه، إلاّ أن يكون: الأملوكي، ترجم له ابن أبي حاتم [1] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا.

ورواه: يونس بن بكير في زيادات المغازي [2] ، والبيهقي في الدلائل [3] بإسناديهما عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي به، لم يذكرا فيه مسروقًا، وعائشة. والروايتان تعضد كل منهما الأخرى - والله الموفق -.

وأما حديث عائشة بنت طلحة فرواه: مسلم [4] عن محمود بن غيلان أبي أحمد [5] عن الفضل بن موسى السيناني عن طلحة بن يحيى بن طلحة عنها به، بلفظ: (أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا) ! قالت [أي: عائشة] : فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: فكانت أطولنا يدًا: زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها، وتصدق).

وأما حديث عمرة فرواه: الطبراني في الكبير [6] عن العباس بن الفضل الأسفاطي عن إسماعيل بن أبي أويس [7] عن أبيه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عنها [8] به، بنحو حديث مسلم. لكن إسماعيل، وأباه ضعيفان، والعباس بن الفضل لا أعرف حاله - وتقدموا -، وقد توبعوا - كما تقدم -.

1862 - 1864 [2 - 4] عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: (أسْرَعُكنَّ بي لُحُوقًَا: أطوَلُكُنَّ يدَا) ، فكن يتطاولن

(1) (9/ 289) ت/1233.

(2) ذكره الحافظ في الفتح (3/ 337) .

(4) في (كتاب: الفضائل، باب: من فضائل زينب أم المؤمنين - رضي الله عنها -) 4/ 1907 ورقمه/ 2452.

(5) ورواه: ابن حبان (الإحسان 8/ 108 ورقمه/ 3314) ، وَ (15/ 50 ورقمه/ 6665) ، و البيهقي في الدلائل ... (6/ 374) كلاهما من طرق عن محمود بن غيلان به، بمثله.

(6) (24/ 50) ورقمه/ 133 - وعنه: أبو نعيم في الحلية (2/ 54) -.

(7) ورواه: ابن أبي عاصم في السنة (5/ 426 - 427) ورقمه/ 3086، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3223) ورقمه/7421 بسنديهما عن إسماعيل بن أبي أويس، ورواه: الحاكم في المستدرك (4/ 25) بسنده عن أخيه إبراهيم، كلاهما عن أبيهما به ... قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (4/ 25) ، وفيه نظر؛ لما تقدم.

(8) ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 108) بسنده عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة ابن النعمان عن أبيه عن جده عن عمرة به، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت