شيبة. وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة. وعمر بن حمزة هو: ابن عبدالله العمري، استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له الباقون - من أصحاب الكتب الستة- سوى النسائي [1] ، وقد ضعفه الجمهور [2] . وشيخ أبي يعلى: الحسين بن الأسود هو: الحسين بن علي بن الأسود، قال الإمام أحمد [3] : (لا أعرفه) ، وقال أبو حاتم [4] : (صدوق) ، وقال ابن عدي [5] : (يسرق الحديث) ، وقال ابن المواق [6] : (رمي بالكذب) ، وضعفه: الذهبي [7] ، وابن حجر [8] .. . لكنه متابع -كما هو ظاهر مما تقدم-، والإسناد: ضعيف؛ لحال عمر بن حمزة العمري، لكن إسناد الحديث جيّد في الشواهد، فهو بها -وقد أوردتها هنا-: حسن لغيره.
126 - [5] عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة -رحمه الله- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب -وقد استأذنه في قتل حاطب-: (لاَ. لأنَّهُ قَد شهدَ بدرًا، وإنَّكَ لاَ تَدْرِي لعلَّ اللهَ قَد اطَّلعَ علَى أهلِ بدرٍ، فقالَ: اعمَلُوا مَا شِئتُم إِنِّي غَافِرٌ لَكُم) .
رواه: الطبراني في المعجم الكبير [9] عن موسى بن هارون [10] عن هاشم بن الحارث عن عبيدالله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن حاطب به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [11] ، وقال -وقد عزاه إلى الطبراني هنا، وفي الأوسط [12] : (ورجالهما ثقات) اهـ، وهو كما قال إلاّ أن في حديث إسحاق بن راشد -وهو: الجزري- عن الزهري بعض الوهم، والراوي عنه عبيدالله ابن عمرو، وهو: الرقي،
(1) انظر: تهذيب الكمال (21/ 312) ت/4221.
(2) انظر: التأريخ لابن معين -رواية: الدوري- (2/ 427) ، و الضعفاء للعقيلي (3/ 153) ت/1140، والميزان (4/ 113) ت/6087، والتهذيب (7/ 437) . وأورده ابن حبان في: الثقات (7/ 168) ، وقال: (كان ممن يخطئ) ، وقال الحاكم (كما في: التهذيب 7/ 437) : (أحاديثه كلها مستقيمة) اهـ، والقول فيه قول الجمهور.
(3) في العلل -رواية: المروذي- (ص/165) ت/292.
(4) كما في: الجرح والتعديل (3/ 56) ت/256.
(5) الكامل (2/ 368) .
(6) كما في: إكمال مغلطاي [1/ 260] ، كما في: حاشية تهذيب الكمال (6/ 393) .. .وهذه الترجمة ليست في المطبوع.
(7) الديوان (ص/89) ت/998.
(8) انظر: التقريب (ص/248) ت/1340.
(9) (3/ 184 - 185) ورقمه/3066.
(10) و الحديث من طريق ابن هارون رواه -أيضًا-: الحاكم في المستدرك (3/ 301 - 302) ، إلاّ أنه قال: (هشام) بدل: هاشم بن الحارث، وهو خطأ .. . وسكت هو، والذهبي في التلخيص (3/ 302) عنه.
(12) ولم أقف عليه فيه بعد.