فهرس الكتاب
صحيح) اهـ، والحديث صحيح، رواه: الضياء [1] من طريق الترمذي. وأبو بحر صدوق [2] ، لكن تابعه روح بن عبادة -وهو: القيسي- ثقة.
ورواه -أيضًا-: البزار [3] عن يوسف بن حماد عن عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عبدالله بن الزبير عن أبيه به، بلفظ: (كنت ممن يعتريه النعاس يوم أحد، فلا أنس أنه أسمع صوت معتب بن قشير كالحلم) .. . وهذا إسناد رجاله ثقات، عدا محمد بن إسحاق -وهو: ابن يسار- صدوق إذا صرح بالتحديث، وقد صرح به عند البيهقي في الدلائل [4] ، رواه بسنده عن يونس بن بكير عنه به، ولفظه عنده: (والله لكأني أسمع قول معتب بن قشير، وإن النعاس ليغشاني، ما أسمعها منه إلاّ كالحلم [5] ، وهو يقول: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا) . وصرح به -أيضًا- عند الضياء في المختارة [6] ، رواه بسنده عن محمد بن سلمة عنه به، بنحو لفظ البيهقي.
ثم ساقه [7] -أيضًا-بسنده عن صدقة بن سابق عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عبدالله بن الزبير عن عبدالله بن الزبير عن الزبير به، بنحوه.
142 - [7] عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه: في قوله -عز وجل-: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} ، قال: (أُلقِي عَلينَا النَّومُ يومَ أُحُد) .
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير [8] عن علي بن عبدالعزيز، وفي الأوسط [9] عن علي بن إبراهيم المعافري، كلاهما عن أبي نعيم ضرار بن صرد الطحان عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن محمد بن عبدالعزيز عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبيه عنه به .. . قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاّ محمد بن عبدالعزيز) اهـ. وفي الإسناد علل .. . ضرار بن صرد الطحان، ضعيف الحديث [10] ، وبه أعل
(1) المختارة (3/ 62) ورقمه/867، وفيه أن الترمذي قال: (هذا حديث حسن) .
(2) انظر: الجرح والتعديل (6/ 23) ت/119، وتأريخ بغداد (11/ 5) ت/5653، والتقريب (ص/631) ت/4275.
(3) (3/ 189) ورقمه/973.
(5) في المطبوع: (كالحكم) ، وهو تحريف.
(6) (3/ 60) ورقمه/864.
(7) (3/ 60 - 61) ورقمه/865.
(8) (1/ 135) ورقمه/285.
(9) (5/ 99) ورقمه/4184.
(10) ضرار: بكسر أوله-مخففا-، وصرد: بضم المهملة، وفتح الراء. انظر ترجمته في: المجروحين (1/ 380) ، والضعفاء للدارقطني (ص/253) ت/301، والتقريب (ص/459) ت/ 2999.