فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 3018

الأنصار [1] . قال أنس: كنا نسميهم القراء، يحطبون بالنهار، ويصلون بالليل. فانطلقوا بهم، حتى بلغوا بئر معونة، غدروا بهم، وقتلوهم. فقنت شهرًا يدعو على رعل، وذكوان، وبني لحيان. قال قتادة: وحدثنا أنس: أنهم قرأوا بهم قرآنًا: (ألاَ بلِّغُوا عنَّا قومنَا، بأنَّا قدْ لقينَا ربَنَا، فرضِي عنَّا، وأرضَانَا) ، ثم رُفع ذلك بعد.

هذا الحديث رواه: قتادة بن دعامة، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وثمامة بن عبدالله بن أنس، وعبدالعزيز بن صهيب، وعاصم بن سليمان الأحول، وثابت بن أسلم البناني، وأبو مجلز لاحق بن عبيد، وأنس ابن سيرين، وموسى بن أنس، وحميد الطويل، عشرتهم عن أنس بن مالك، مطولًا، ومختصرًا .. .فأما حديث قتادة فرواه: البخاري [2] -وهذا لفظه- عن محمد بن بشار عن ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف، ورواه: الإمام أحمد [3] ، ورواه: أبو يعلى [4] عن أبي موسى، كلاهما (الإمام أحمد، وأبو موسى) عن ابن أبي عدي -وحده-، ورواه: البخاري [5] -أيضًا- عن عبدالأعلى بن حماد [6] عن يزيد بن

(1) قال ابن إسحاق (كما في: سيرة ابن هشام 3/ 184 - 185) : (فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المنذر بن عمرو -أخا بني ساعدة- .. في أربعين رجلا من أصحابه، من خيار المسلمين، منهم: الحارث بن الصمة، وحرام بن ملحان -أخو بني عدي بن النجار-، وعروة بن أسماء بن الصلت السلمي، ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة -مولى: أبي بكر الصديق- .. . قتلوا من عند آخرهم -يرحمهم الله جميعًا- إلاّ كعب بن زيد -أخا بني دينار بن النجار- فإنهم تركوه، وبه رمق .. .) اهـ، ثم سمى منهم -أيضًا-: عمرو بن أمية الضمري -وأطلق، لم يقتل-، والمنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح. وذكر عروة بن الزبير فيهم: أوس بن معاذ بن أوس الأنصاري، والحكم بن كيسان المخزومي، وسهل بن عمرو ابن ثقب الأنصاري .. . ذكره عنه: الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 130) ، وقال: (وفي إسناده ابن لهيعة، وحديثه حسن إذا توبع، وفيه ضعف) اهـ، ولم يعزه لأحد.

(2) في (باب: العون بالمدد، من كتاب: الجهاد والسير) 6/ 209 ورقمه/3064.

(3) (19/ 119) ورقمه/12064، بنحوه.

(4) (5/ 448 - 449) ورقمه/3159، بنحوه.

(5) في (كتاب المغازي، باب: غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة) 7/ 445 ورقمه/4090.

(6) ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (2/ 199) بسنده عن عبدالله بن الإمام أحمد، وفي الدلائل (3/ 348) بسنده عن أحمد بن الحسين الحذاء، كلاهما عن عبدالأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت