فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 3018

عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، وعن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة، وعمار بن ياسر به، في قصة لدرة بنت أبي لهب -رضي الله عنها- فيها طول .. . وعبد الرحمن بن بشير هو: الشيباني، الدمشقي، قال أبو حاتم [1] : (منكر الحديث، يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر) ، وذكره ابن حبان في الثقات [2] ، وضعفه -أيضًا-: ابن الجوزي [3] ، والذهبي [4] ، وبه أعل الحافظ الحديث في الإصابة [5] . وابن إسحاق مدلس مشهور، ولم يصرح بالتحديث في حديثي أبي هريرة، وعمار بن ياسر -رضي الله عنها-. ودحيم في الإسناد لقب: عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. والحديث ضعيف، سأل ابن أبي حاتم [6] أباه عنه، فقال: (هذا حديث ليس بصحيح عندي) .

وتقدم من طرق حسنة بمجموعها من حديث عبد الرحمن بن أبي رافع يرفعه: (ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي! وإن شفاعتي تنال: حَا، وحِكَمٍ) ، فهذا المقدار منه في الشفاعة: حسن لغيره.

167 - [15] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الحمدُ للهِ، الَّذِي يصرِفُ عنَّا أهلَ البَيْت) ، في قصة.

هذا الحديث رواه: البزار [7] -وهذا طرف من لفظه- عن أبي كريب عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عنه به .. . وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه متصل عنه إلاّ من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ، وأورده: الهيثمي في مجمع الزوائد [8] ، وقال-وقد عزاه إلى البزار-: (وفيه: ابن إسحاق وهو يدلس، ولكنه ثقة، وبقية رجاله ثقات. وقد أخرجه الضياء في أحاديثه المختارة على الصحيح [9] اهـ، وابن إسحاق صدوق -على المختار- إذا صرح بالتحديث، ولم يصرح به في هذا الإسناد. حدث به عنه يونس بن بكير، وهو: الشيباني، قال ابن حجر:(صدوق يخطئ) -وتقدم- .. . فالإسناد: ضعيف.

وللحديث طريق أخرى عن علي، رواها: أبو نعيم في الحلية [10] بسنده عن ابن منده عن محمد بن عصام ابن يزيد عن أبيه عن سفيان عن محمد بن عمر بن علي عمّن حدثه عن علي بالقصة، وفيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (أحسنت) .. . وفي الإسناد من لم يسم. و محمد بن عصام، ذكرتْ عافية بنت يزيد [11] : أنه كان عند عصام أربعون صحيفة، وإن محمدا لم يسمع منها إلاّ أربع صحائف. وترجم له: ابن أبي حاتم [12] ، وأبو الشيخ [13] ، وأبو نعيم [14] ، ولم يذكروا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وأبوه ترجم له ابن أبي حاتم [15] ، وذكر في الرواة عنه ابنيه: محمد، وروح، وترجم له -أيضًا-: أبو الشيخ [16] ، وأبو نعيم [17] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا .. . فالإسناد: ضعيف -أيضًا-. وسفيان فيه هو: الثوري. وأصل الحديث عند مسلم [18] من حديث أنس بن مالك، دون الشاهد.

•وروى الطبراني في الكبير -فيما ذكره الهيثمي- من حديث عبدالله بن عمرو نحو القصة، في حديث فيه طول، وفيه مرفوعًا: (ألا أخبرك ياعمر، إن جبريل -صلى الله عليه وسلم- أتاني، فأخبرني أن الله -عز وجل- قد برأها مما وقع في نفسي) .. .وسنده ضعيف -وسيأتي [19] -.

168 - [16] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ألاَ إنَّ عَيَْبتِي [20] الَّتي آوي إليهَا: أهلُ بَيْتِي) .

رواه: الترمذي [21] عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى، ورواه: أبو يعلى [22] عن أبي بكر عن محمد بن بشر، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة [23] ، ورواه: الإمام

(1) كما في: الجرح والتعديل (5/ 215) ت/1013.

(3) الضعفاء والمتروكين (2/ 90) ت/1854.

(4) المغني (2/ 376) ت/3532، وانظر: الميزان (3/ 264) ت/4822.

(5) (4/ 298) ، وزاد في نسبة حديثه إلى: ابن أبي عاصم، وابن منده.

(6) العلل (2/ 47 - 75) رقم/1717.

(7) (2/ 237) ورقمه/634.

(9) هو في المختارة (2/ 353 - 354) ورقمه/735 بسنده عن أبي بكر الروياني عن أبي كريب (وهو: محمد بن العلاء) به، وفيه: (الحمد لله الذي صرف عنا أهل البيت) . و الحديث من طريق الروياني في تأريخ ابن عساكر (السيرة النبوية ص/193) ، وذكره عنه: أيمن أبو يماني في مستدركه من مسند الروياني (3/ 215 - 216) ورقمه/183.

(11) كما في: ذكر أخبار أصبهان (2/ 156) ت/1344.

(12) الجرح والتعديل (8/ 53) ت/244.

(13) طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 112) ت/121.

(14) (2/ 156) ت/1344.

(15) (7/ 26) ت/143.

(16) طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 110) ت/120.

(17) ذكر أخبار أصبهان (2/ 103 - 104) ت/1224.

(18) (4/ 2139) ورقمه/2771.

(19) في فضائل: إبراهيم بن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، برقم/167.

(20) عيبة الرجل: موضع سره، الذين يأتمنهم على أمره. قاله أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 138) .

(21) في (كتاب: المناقب، باب: في فضل الأنصار وقريش) 5/ 671 ورقمه/3904.

(22) (2/ 301 - 302) ورقمه/1025.

(23) والحديث رواه -أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 541) ورقمه/8 عن أبي أسامة (وهو: حماد بن أسامة) عن زكريا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت